حديث الدكتور النشائى فى جريدة البيان









 جريدة البيان فى عددها الصادر بتاريخ 09 نوفمبر 2013 وحديث مع الدكتور
محمد النشائى





د/ محمد النشائي عالم

النانو تكنولوجي وأحد أشهر علماء الفيزياء النظرية يتحدث .. للبيان




كتب في : السبت

09 نوفمبر 2013 بقلم : تحقيق - مصطفى عمارة













لا أشعر بالإطمئنان لقرار مصر
بإقامة المفاعل النووى بعد طول انتظار وفترة من الشد والجذب حول المشروع

النووي المصري اعلنت مصر عن بدء برنامجها بعد قبول اهالي الضبعة تسليم الارض

المخصصة للمشروع للقوات المسلحة ومع بدء الاجراءات لاقامة هذا المشروع ادلى د/

محمد النشائي عالم النانو تكنولوجي واحد اشهر علماء العالم في الفيزياء النظرية

بحوار خاص تناول فيه وجهة نظره تجاه هذا المشروع والمستجدات الاخرى على الساحتين

العلمية والسياسية :


كيف ترى قرار مصر

الدخول في العصر النووي واختيار موقع الضبعة لانشاء المشروع النووي الجديد ؟


المشكلة ليست في موقع

الضبعة فهناك اماكن عديدة تصلح لاقامة المفاعل النووي الجديد خاصة ان التطورات

الاخيرة في مجال انتاج المفاعلات النووية جعلتها اكثر امنا كما ان لدينا من

الكفاءات لتشغيل هذا المفاعل ولكن المشكلة الحقيقية ان دخول مصر العصر النووي يخضع

لاعتبارات سياسية لان الولايات المتحدة والتي تنظر فقط للمصالح الاسرائيلية مارست

ضغوط على انظمة الحكم المتعاقبة للحيلولة دون اقامة هذا المفاعل وبالتالي فإن

عملية التهييج الاعلامي الذي صاحب اقامة هذا المفاعل لا انظر اليه نظرة جدية إلا

اذا ترجم ذلك على ارض الواقع نظرا للتجارب الماضية في هذا المجال .


هل ترى ان اقامة هذا

المفاعل سوف يحل مشاكل مصر في انتاج الطاقة ؟


بالقطع لا .. فنحن

نحتاج الى اكثر من مفاعل خاصة ان هناك اماكن كثيرة تصلح لاقامة المفاعلات وليس

الضبعة فقط لان مخاطر اقامة المفاعلات في ظل التطور العلمي الحالي اصبحت قليلة اذا

قورنت ببدائل الطاقة الاخرى .


هل لدينا القدرة على

تصنيع المفاعل محليا ؟


في المرحلة

الاولى على الاقل فأنه يمكن شراء المفاعل من الخارج اما بالنسبة للكفاءات فنحن

نمتلك الكفاءات اللازمة لتشغيله .


هل يمكن استخدام

الطاقة البديلة التي يمكن تقليدها من اشاعة الشمس والرياح ؟


رغم توافر هذين العاملين في مصر من وجود شمس ساطعة
معظم اوقات النهار والتي يمكن استغلالها في
زراعة الصحراء وكذلك الرياح إلا ان
المشكلة ان استخراج الطاقة من الشمس او الرياح
باهظ التكاليف ولا يمكن ان تزودنا إلا
بـ 5 % على اكثر تقدير من الطاقة اما الطاقة

المستخرجة من المحطات النووية فيمكن ان تزودنا باكثر من 30% من احتياجاتنا من

الطاقة .


في ظل استمرار ازمة جامعة النيل
رغم صدور حكم من القضاء الاداري بعودة ارض الجامعة التي استولى
عليها د/ احمد زويل اليها . فكيف تنظر الى تلك القضية ؟


ما يحدث في هذا الموضوع يعد مهزلة بكل المقاييس فلقد
تم منح تلك الارض لزويل رغم ملكيتها لجامعة
النيل في عهد رئيس الوزراء السابق
عصام شرف دون اي سند قانوني وهو ما يستحق ان

يحاكم عليه واستمر الوضع في النظام الحالي وهذا إن دل فانما يدل على استمرار سيطرة

الولايات المتحدة على القرار المصري والذي يمثله احمد المسلماني ومصطفى حجازي في

قصر الرئاسة حيث يعمل هذا اللوبي لحماية المصالح الامريكية لان زويل هو رجل
الولايات المتحدة في مصر وجامعة زويل لم تضف لمصر شيئا من الناحية
العلمية ولكنها
فقط تبيع الوهم للمصريين وهو ما دفع الدكتور عبد العزيز حجازي رئيس
مجلس ادارة
جامعة النيل الى تقديم استقالته .


ما هي رؤيتك لاداء الحكومة الحالية ؟


رغم وجود بعض الشخصيات الجيدة في الحكومة الجديدة الا ان هناك بعض السلبيات التي
لا تزال موجودة
سواء في اسلوب الادارة او في اختيار بعض الشخصيات سواء داخل الحكومة
او في لجنة

الخمسين وارى ان الضمانة الوحيدة لنهوض مصر من كبوتها الحالية هو تولي الفريق
السيسي مقاليد الحكم وبدون هذا فلن يتغير شيئا .


شغلت عدد من المناصب العلمية
الهامة داخل المملكة السعودية خلال الفترة الماضية . فكيف تنظر

الى القرار السعودي بالانسحاب من مجلس الامن ؟


احب ان اوجه التحية الى المملكة السعودية التي اتخذت هذا
القرار الجرئ والذي يعد صفعة للمنظمة الدولية
والولايات المتحدة لانتهاجها المعايير
المزدوجة في تعاملها مع قضايا المنطقة
وابرزها قضية فلسطين وسوريا ورغم
العلاقات الاستراتيجية التي ربطت السعودية
بالولايات المتحدة إلا انها اعلنت
التحدي لسياستها في مواطن عديدة فلقد اهتمت
السعودية بالعلم مبكرا لتأسيس نهضة علمية
من خلال انشاء عدد من المؤسسات العلمية
شاركت في ادارتها رغم ان ذلك كان ضد
رغبة الولايات المتحدة واعلنت دعمها للنظام
المصري الجديد سياسيا واقتصاديا رغم
معارضة الولايات المتحدة لذلك وكشفت الوجه
الحقيقي للولايات المتحدة في دعم
الارهاب والذي دفع ابنتي الحاصلة على الجنسية
الامريكية وشاركت في حملة اوباما
الانتخابية باعتباره انه اول رئيس امريكي من جذور
افريقية واسلامية إلا اعلان لذمها على
مساندته بعد ان ادركت انه لا يختلف عن
الرؤساء الذين سبقوه في دعم اسرائيل
فضلا عن دعم المنظمات الارهابية وهو ما افقده
تعاطف الشعب الامريكي لانه شعب طيب
على عكس الادارة الامريكية التي خضعت للوبي
الصهيوني .


كيف تنظر الى المباحثات
الامريكية الايرانية حول الملف النووي الايراني ؟ وهل يعكس مرونة من

النظام الايراني في هذا المجال ؟


احب ان اؤكد ان ايران انتجت اكثر من قنبلة نووية يمكنها ان
تلحق باسرائيل خسائر فادحة في حالة نشوب اي
نزاع بينهما ولكن ما اخشاه ان تلك
المباحثات سوف تكون على حساب مصالح العالم
العربي .

































E(Dark)

E(Dark)
E(Dark)

أ.د. محمد صلاح الدين النشائى فى اثار بترا بالاردنProf. Mohamed Alnashaee in Petra-Jordan

أ.د. محمد صلاح الدين النشائى فى اثار بترا بالاردنProf. Mohamed Alnashaee in Petra-Jordan
أ.د. محمد صلاح الدين النشائى فى اثار بترا بالاردن Prof. Mohamed Alnashaee in Petra-Jordan

Happy New Year

Happy New Year
Happy New Year 2013

الدكتور محمد النشائى يرشح الفريق أول عبد الفتاح السيسى





الاستاذ الدكتور مهندس محمد صلاح الدين النشائى
عالم تقنية النانو المعروف يرشح سعادة فريق أول وزير الدفاع والانتاج الحربى ونائب
رئيس الوزراء لرئاسة الجمهورية فى الانتخابات المقبلة ويقول انه لا يقل بل يزيد
احقية فى ذلك عن أعظم رؤساء الولايات المتحدة الذين كانوا فى صفوف الجيش الامريكى
مثل جورج واشنطن ودريت إيزنهور قائد الجيش الامريكى فى الخرب العالمية الثانية.
وكان ذلك الامس 19-07-2013 على قناة النيل الانجليزية فى برنامج نيل كروز







NO TO ALL FORMS OF RELIGIOUS FASCISM

30 يونيو ثورة مصر الثانية

30 يونيو ثورة مصر الثانية

الدكتور محمد النشائى فى مظاهرات الحرية يوم 30 يونيو

الدكتور محمد النشائى فى مظاهرات الحرية يوم 30 يونيو
الدكتور محمد النشائى فى مظاهرات الحرية يوم 30 يونيو

الدكتور النشائى فى مظاهرات 30 يونيو

الدكتور النشائى فى مظاهرات 30 يونيو

30 يونيو

العالم المصرى الدكتور محمد النشائى المرشح المحتمل السابق لرئاسة الجمهورية

يعلن تأيده التام لشرعية مطالب الشعب المصرى ويهنئه على انجازاته السياسية والاخلاقية ويطالب بالاستمرار إلى ان يحصل الشعب على شرعيته كذلك يعلن عن تقديره وحبه المطلق لشعب مصر العظيم وتأيده لأعلان القوات المسلحة وتقديره الشخصى لقيادة الجيش وسيادة المشير عبد الفتاح السيسيى و المجلس الاعلى للقوات المسلحة ويدعو لهم من قلبه بالنجاح وان يوافقهم الله وهو متأكد ان الجيش العظيم سوف يحافظ على إرادة الشعب المصرى وكرامته وفى نفس الوقت سوف يحافظ على رئاسة الجمهورية كمركز أعلى وغير مرتبط بأسم الشخص الذى يحتله وهو على كل حال هو شخص مصرى.و لابد من كل اطياف الشعب من المشاركة فى رسم مستقبل مصر تماما كما قال سيادة المشير وزير الحربية والقائد الاعلى للجيش. كذلك يشكر الدكتور النشائى شباب مصر الذى رائهم عن كثب لأول مرة من يوم 30 يونيو إلى اليوم حيث كان النشائى بصفة شبة دائمه فى التحرير والاتحادية ويؤكد انحيازه لهم .

محمد مصطفى

تصريح للدكتور النشائى لما حدث بالامس

القاهرة فى 5 يوليو 2013

صرح دكتور مهندس محمد النشائى عالم النانو تكنولوجى والمرشح المحتمل السابق لرئاسة الجمهورية بالتالى:

لقد صدم بصور معارك الشوارع وخطب التحريض ولايجد كلمة تعبر عن مشاعر الحزن التى يشعر بها لانه لم يكن يتصور يوما من الايام ان ذلك ممكن إن يحدث فى مصر. لذلك يكرر الدكتور النشائى أن الشرعية هى شرعية مطالب غالبية الشعب وقد سقط النظام السابق للحزب الوطنى فى التحرير فكانت شرعية. وسقط الحكم الان مرة اخرى على نفس النمط ولايمكن ان يكيل الانسان بمكيلين ثم يتكلم عن شرعية . الشرعية كلمة تعنى اشياء مختلفة لشعوب مختلفة لأديان مختلفة ولمذاهب سياسية مختلفة ثم تختلف مرة أخرى مع مرور الزمن. ماذا يمكن أن يكون أكثر شرعية من رغبة غالبية الشعب وتعضيد الكنيسة والازهر الشريف ومباركة الجيش والدخلية وشباب مصر الذى سوف يكون هنا فى الخمسين عاماً القادمة ولذلك لابد أن يكون لهم الكلمة الاولى وللشيوخ الكلمة الثانية والنصح فقط وليس الترويع والتهديد. ان أحترام الدكتور النشائى لمركز رئيس الجمهورية معروف ولايمكن أن يشكك فى احترامه لجميع رؤساء جمهورية مصر ولا لشعب مصر ولا طبعا لجيش مصر أحد.

رمضان كريم

رمضان كريم


يهنئ الكتور محمد النشائى كافة المصريين و الامة الاسلامية كلها بحلول شهر رمضان المعظم .
Prof. El Naschie exposed the hypocrisy of those who called the June 30 Egyptian Revolution a military coup d'état. In a communique on Channel 1 of The Egyptian Television he said the Revolution of January 25, 2011 which ended the rule of President Mubarak was followed by a Military Council which handed over power to the Muslim Brotherhood. By obvious contrast power was handed over immediately after the June 30 Revolution to a Civil Government and a Supreme Court Judge became Egypt's Interim President and Dr. Mohamed El Baradie was nominated and selected as Vice President. Could Obama be confused unless.....Prof. El Naschie, who was always a friend of Obama, could not complete the sentence with its embarrassing conclusion

الأحد، 27 يوليو 2014

ويكيليكس يكشف استخدام أمريكا لأحمد زويل فى اختراق مؤسسات التعليم والأمن فى مصر


- ويكيليكس يكشف استخدام أمريكا لأحمد زويل فى اختراق مؤسسات التعليم والأمن فى مصر
- الموقع يسرب وثائق تكشف حقيقة مشروع مدينة زويل العلمية
- زويل جاء إلى مصر لتنفيذ دبلوماسية العلوم والتكنولوجيا الأمريكية
بحث و تحقيق
د.سهام نصار
  أدت عودة د.أحمد زويل إلى مصر أثناء الثورة وسعيه إلى إنشاء مدينة زويل العلمية، وإصراره على أن يكون لهذه المدينة قانونها الخاص الذى لا يجعلها تخضع لإشراف الدولة إلى إثارة تساؤلات كثيرة ومواقف متناقضة.. البعض صدق أن احمد زويل يعود بنية خالصة لخدمة التعليم والبحث العلمى فى مصر، والبعض الآخر أبدى شكوكه فى تلك العودة بعد أن أمضى زويل نحو 45 عاما من عمره فى الولايات المتحدة، لم يقدم خلالها أى خدمات لمصر، بل يتردد انه لم يستجيب لطلب وزارة التعليم العالى والبحث العلمى بإلحاق بعض الباحثين المصريين للدراسة بالجامعة التى يعمل بها هناك.
و مؤخرا سرب موقع ويكيلكس 16 وثيقة سرية- وصفت خمسة منها بأنها حساسة senstive- تم تبادلها بين السفارات الأمريكية فى القاهرة وأنقرة وعمان وبيروت ووزارة الخارجية الأمريكية والبيت الأبيض- ونشرت إحداها صحيفة ديلى تلجراف الشهر الحالى- وإذا أضفنا إلى تلك الوثائق المقال الذى نشره د.أحمد زويل فى صحيفة لوس أنجيلوس تايمز يوم 19 أغسطس الحالى، لاتضح لنا حقيقة الدور الذى يقوم به احمد زويل فى مصر والشرق الأوسط لصالح السياسة الأمريكية، التى تستهدف تسخير موارد مصر المالية وعقول أبنائها لخدمة مشاريع البحث العلمى والتكنولوجيا الأمريكية.
إعداد المسرح لزويل
      تذكر برقية سربها موقع ويكيليكس مرسلة من السفيرة الأمريكية بالقاهرة إلى وزارة الخارجية الأمريكية و إلى البيت الأبيض بتاريخ 30 ديسمبر 2009 تحت عنوان "إعداد المسرح للمبعوث العلمى زويل" جاء فيها: "د.زويل.. نرحب بحرارة بعودتكم إلى مصر.. لقد عملنا بنجاح مع الحكومة المصرية بشأن التعاون العلمى والتكنولوجى الذى يعد مكونا مهما لعلاقاتنا الثنائية.. رحلتك الأولى إلى مصر كمبعوث علمى سوف تتيح للولايات المتحدة التأكيد على أهمية هذا التعاون، وسوف
 تناقش خلالها سبل دعم برنامجنا العلمى فى مصر، وكذلك الوصول إلى طلاب العلوم والخريجين، فهذا هدف رئيسى حدده الرئيس أوباما فى خطابه بالقاهرة.. لقد طلبنا تحديد مواعيد لك لمقابلة الرئيس مبارك، وأحمد نظيف رئيس الوزراء، ورشيد رشيد وزير التجارة، والمشير محمد حسين طنطاوى وزير الدفاع، وطارق كامل وزير الاتصالات، وهانى هلال وزير التعليم العالى".
أهداف دبلوماسية العلوم والتكنولوجيا
 وبالعودة إلى المصادر الأمريكية يتبين أن الإدارة الأمريكية أوفدت أحمد زويل إلى مصر، ولبنان، والأردن، وتركيا كمبعوث علمى إلى الشرق الأوسط، بالإضافة إلى مبعوثين اثنين آخرين تم إيفادهما إلى دول اسلامية أخرى، فى إطار توجه جديد للإدارة الأمريكية جاء مع بداية صيف 2009  فيما يعرف باسم "دبلوماسية العلوم والتكنولوجيا"، التى صدرت بشأنها توصيات وقرارات من مجلسى النواب الشيوخ الأمريكيين.
  ويبدو أن الأزمة الاقتصادية العالمية التى ألقت بظلالها على الولايات المتحدة، دفعت واشنطون إلى تبنى دبلوماسية العلوم والتكنولوجيا من أجل خلق شراكات مع الدول الأخرى فى العالم، يتم من خلالها تحقيق المصالح الأمريكية، اذ يكشف Russ Carnahan عضو لجنة الشئون الخارجية  بمجلس النواب الأمريكى، وعضو سابق بلجنة العلوم بالمجلس أن تشريعا صدر من الكونجرس بإنشاء المجلس القومى للعلوم والتكنولوجيا، يتبع مكتب سياسة العلوم والتكنولوجيا بالبيت الأبيض، ليقوم بالتنسيق وتحديد إستراتيجية الهيئات الأمريكية المعنية بهذا الشأن، بحيث تدعم هذه الإستراتيجية مشروعات العلوم والتكنولوجيا الأمريكية، وتقوم بتحسين الاقتصاد والأمن القومى، وتعزز أهداف السياسة الخارجية الأمريكية، وتضمن استخداما جيدا للموارد، فضلا عن الاشتراك فى مواجهة التحديات الدولية، ودعم قدرة الولايات المتحدة على التقدم والمنافسة من أجل فرص للتقدم الاقتصادي، وتحسين الأمن والاستقرار داخليا وخارجيا.
ويقول روس أنه تم خلق برنامج أبحاث جديد يشارك فيه باحثون من الولايات المتحدة ودول العالم النامى لحل المشكلات والتحديات العالمية التى يواجهها جيلنا ومن بينها انتشار أسلحة الدمار الشامل ونقص الغذاء، وتلوث المحيطات، والأمراض المقاومة للدواء، والاعتماد على مصادر الطاقة غير المتجددة.  ويشجع هذا البرنامج العلماء الأمريكيين على أن يصبحوا جزءا من الجهود الدبلوماسية الأمريكية، فقد تم تعيين علماء أمريكيين محترمين ليقوموا بخدمة الدبلوماسية الأمريكية من خلال جولات قصيرة فى الخارج.
   وكشف أحد الأعضاء فى الكونجرس أن الشراكة فى العلوم والتكنولوجيا لن تؤدى فقط الى تحسين الأمن القومى الأمريكى، والرخاء الاقتصادى، ولكن التكنولوجيا الجديدة والملكيات الفكرية ستدعم التقدم العلمى للولايات المتحد، فضلا عن أن مشاركة المعرفة والخبرة والموارد يؤدى إلى رواج اقتصادي وتقدم اجتماعي ويساهم فى تحقيق السلام والأمن، ويساعد الدول المتقدمة على دعم قوتها الناعمة، وتحسين صورتها لدى الدول النامية، خصوصا لولايات المتحدة التى واجهت صورتها هبوطا حادا فى العالم منذ 11 سبتمبر.
     ويرى أنصار دبلوماسية العلوم والتكنولوجيا أن التعليم هو الطريق الأساس لتحقيق هذه الشراكة، وفيما يتعلق بالتمويل يرون أن العلوم تحصل على تمويل أفضل مما تحصل عليه الثقافة، نظرا لأن تأثيرها مباشر، ولذلك ستكون الحكومات أكثر استعدادا وموافقة للدخول في الشراكة، كما أن
المبعوثين العلميين سيقيمون شراكة مع مؤسسات متعددة، ومنظمات غير حكومية، وشركات قطاع خاص وغيرها، وأوضحوا أن التبادل التكنولوجى سوف يتجنب القضايا الجدلية مثل الطاقة النووية، وسيركز على موضوعات أخرى مثل البيئة والصحة والزراعة.

  وإذا عدنا إلى الوثائق التى سربها موقع ويكيليكس سنجد أن البرقية المشار اليه آنفا تذكر أن هيئة المعونة الأمريكية تقوم بتصميم برنامج مدارس العلوم فى مصر، لزيادة اهتمام الطلاب بالعلوم والحساب وزيادة قدرتهم على الانجاز، وأن البرنامج سيعتبر المدارس ابتداء من المستوى 7-12 مراكز تميز، بما يتيح مساعدة الطلاب الموهوبين على تنمية المهارات المطلوبة لمواصلة دراستهم فى تخصص العلوم والرياضيات، ولاشك أن ذلك يدخل فى اطار إعداد الشباب المصريين النابغين لتحقيق أهداف دبلوماسية العلوم والتكنولوجيا.
زويل والأهداف الأمريكية
الأمر الذى لا يدركه كثير من المصرين أن أحمد زويل جاء الى مصر والشرق لأوسط بوصفه عالما أمريكيا، ومبعوثا علميا للحكومة الأمريكية، لتحقيق أهداف دبلوماسية العلوم والتكنولوجيا، وليس للنهوض بالتعليم والبحث العلمى فى مصر، والدليل على ذلك أن البرقية الثانية المرسلة من السفيرة الأمريكية بالقاهرة الى واشنطون فى 18 يناير 2010 والتى سربها موقع ويكيليكس ونشرتها صحيفة ديلى تليجراف كانت بعنوان " المبعوث العلمى زويل يختتم زيارة أولى ناجحة للقاهرة"، قالت فيها السفيرة سكوبى أن أحمد زويل أحد ثلاثة مبعوثين أعلنتهم الوزيرة كلينتون فى نوفمبر 2009 زار القاهرة فى الفترة من 10-12 يناير حيث التقى بأحمد نظيف رئيس الوزراء، والمجلس الأعلى للعلوم والتكنولوجيا، ومحمد حسين طنطاوى وزير الدفاع، لتحديد كيف تدعم الولايات المتحدة مصر فى تنفيذ مبادرات علمية وتكنولوجية.
  وعلى الرغم من مما ذكرته سكوبى فى الفقرة السابقة من أن زويل التقى بالمسئولين المشار اليهم لبحث كيفية دعم الولايات المتحدة مصر فى تنفيذ مبادرات علمية وتكنولوجية، فانها سرعان ما كشفت فى الفقرة التالية عن أهداف الزيارة، فذكرت تحت عنوان "الحكومة المصرية تتعهد بالدعم" أن أحمد زويل أحاط أحمد نظيف فى اجتماعه معه يوم 10 يناير علما عن هدف مبعوث الرئيس أوباما، مركزا على الرغبة فى تحديد فرص لشراكة جديدة فى العلوم والتكنولوجيا بما فيها الرياضيات والهندسة والصحة والطاقة وبحوث تغير المناخ والتكنولوجيا الخضراء، وقد رحب نظيف بتعيين زويل مبعوثا علميا للرئيس أوباما، وأشار الى ان برامج العلوم والطاقة يمكن أن تعمل كدبلوماسية مهمة، وأن تكون أدوات تنمية تشمل الدول ذات الأغلبية المسلمة مثل مصر ودول منطقة الشرق الأوسط، وناشد نظيف زويل العمل بسرعة من أجل تحديد أفضل الوسائل للتقدم نحو الأمام، وأعرب عن الرغبة فى الوصول الى نتائج ملموسة بأسرع وقت ممكن بقوله:" لانريد أن ننتظر يونيو آخر"- فى إشارة إلى خطاب أوباما فى جامعة القاهرة عام 2009.
   والتقى زويل مع أعضاء المجلس الأعلى للعلوم والتكنولوجيا- وهو هيئة استشارية برئاسة رئيس الوزراء ويجتمع كل ثلاثة أشهر لتحديد الأولويات العلمية والتكنولوجية للبلاد- وقد اجتمع المجلس خصيصا من أجل زيارة زويل، ودعا ثمانية وزراء للحضور ( وهم وزراء التعليم العالى، والبحث العلمى، والاتصالات، والكهرباء، والرى، والانتاج الحربى) وكذلك بعض الشخصيات البارزة من الهيئات الأكاديمية، وقطاع الأعمال.
  وقد أشار وزراء مختلفون الى المشكلات العديدة التى تواجه مصر وأهمها: زيادة السكان، ونضال نظام التعليم، والنقص فى قوة العمل الماهرة. ورحب المجلس باقتراح زويل بالعمل معا لوضع مبادرات جديدة تركز على التعليم والعلوم والتكنولوجيا، وناقش زويل أيضا مفهوم مراكز التميز، وشجع المركز على متابعة هذه الفكرة.
  وبانتهاء الاجتماع وعد نظيف بتشكيل مجموعة عمل من وزارات مختلفة، لبحث الأولويات العلمية والتكنولوجية، ودراسة كيفية مساهمة مصر فى مشروعات مشتركة، ودعا زويل للعودة لتقديم الدعم لمجموعة العمل. وهكذا كان أحمد نظيف متعاونا الى أقصى درجة مع المبعوث الأمريكى أحمد زويل مما يدحض ادعاءاته عن ممارسة النظام السابق الاضطهاد ضده.
  وتذكر سكوبى أن زويل اجتمع مع المشير طنطاوى يوم 11 يناير، حيث أشار زويل الى الدور المهم للبحث العسكرى الأمريكى فى تقديم التكنولوجيا والمعرفة للاستخدام المدنى. ووجه زويل الشكر لطنطاوى وطلب منه الاشتراك فى مجموعة عمل المجلس الأعلى للعلوم والتكنولوجيا، ولتحديد مجالات النعاون المحتملة، وقد وافق طنطاوى وأعلن أنه سيفعل ذلك من أجل العلاقة الطويلة والناجحة بين الجيشين المصرى والأمريكى.
  وفى 12 يناير أقامت غرفة التجارة الأمريكية فى مصر إفطار عمل حضره نحو 550 شخص، وتحدث فيه زويل عن دور القطاع الخاص فى قيادة الشراكة فى العلوم والتكنولوجيا بين مصر والولايات المتحدة. وشرح زويل أن أن مشكلة مصر الأساسية تكمن فى تطوير نظام التعليم العام، وخصوصا فى المرحلتين الابتدائية والثانوية، وأكد على أهمية ايجاد بيئة  تكافئ على القيام بالمخاطرة والابتكار العلمى.. وأضاف أن مصر لا تحتاج الى مبانى أو مؤسسات جديدة لتحقيق نجاح علمى وفكرى، بل ان الأكثر أهمية هو خلق المناخ الفكرى السليم، وزيادة مالدى البلاد من علماء ومهندسين، لتحسين الكفاءة العلمية والتكنولوجية للبلاد، ومهارات تدريبية لخريجى الجامعات، لأن هذا هو ما سيؤدى الى تنمية الابتكارات، وتتناقض تصريحاته هذه مع محاولته انشاء مدينة علمية تحمل اسمه، بالرغم من اعترافه بأن مصر ليست بحاجة الى منشآت علمية جديدة.
  وأوضحت السفيرة أنه بعد أن يقوم زويل بزيارات لتركيا ولبنان والأردن سيعود الى مصر يوم 24 يناير، للالتقاء مع احمد نظيف رئيس الوزراء للاطلاع على الخطوات التى اتخذتها مجموعة العمل لتحقيق الشراكة العلمية والتكنولوجية مع الولايات المتحدة.
  واختتمت سكوبى برقيتها بالإشارة إلى أن شعبية زويل كانت واضحة فى التغطية الصحفية المكثفة، والحضور ذو المستوى المرتفع.
برقية 4 فبراير2010 بعنوان:
رئيس الوزراء يعلن إنشاء مركز للتميز
  جاء فى هذه البرقية أنه فى يوم 26 يناير اجتمعت السفيرة الأمريكية وأحمد زويل مع أحمد نظيف وأربعة وزراء من المجلس الأعلى للعلوم والتكنولوجيا (وزراء التعاون الدولى، والمالية، والتعليم العالى، والتنمية المحلية)، وكان هذا هو الاجتماع الثانى. وبعد أن وجه نظيف الشكر الى زويل على مساعدة مصر فى تطوير بنيتها التحتية العلمية والتعليمية، انتقل نظيف الى مناقشة خطة الحكومة التى اعلنت مؤخرا لانشاء مركز تميز يقوم مبادرات للتدريب والابتكار، وأعلن أن المجلس الأعلى للعلوم والتكنولوجيا شكل لجنة عمل لوضع تصميم المركز الجديد. وقال ان وزارة التعاون الدولى ستقود هذه الجهود.
ملحوظة: طبقا لتقرير صحفي نشر فى 14 يناير فان مقر المركز سيكون القاهرة، وسيتم افتتاحه فى يناير 2011 وسيتعون مع شركات خاصة، وجامعات، ومنظمات تكنولوجية حكومية)
  وقال نظيف أنه يتصور أن هذا المركز سيكون مصريا أمريكيا مشتركا، وأن الحكومة ستقدم الأرض والمبانى، على أن تقدم الولايات المتحدة التمويل اللازم لتشغيله. وأضاف أن أولويات المركز لم يتم تحديدها تماما، ولكنها ستشمل دعم مشروعات فى مجال الزراعة (مثل غذاء آمن) والصحة، والأمن المائى، والطاقة، وتكنولوجيا المعلومات، والأكثر أهمية تقديم المساعدة المالية والفنية للمتدربين الشباب لبدء مشروعاتهم الخاصة.
  وكرر نظيف الإشارة إلى مشروع BIRD الاسرائيلى الأمريكى كنموذج للمركز المصرى المقترح، فقد نجح المركز الاسرائيلى فى بناء قاعدة علمية تكنولوجية لاسرائيل بتقديم قروض وفرص بحثية  مهمة فى كلا البلدين.
  وأجاب نظيف على سؤال لزويل عن كيفية تغطية المركز للمسائل العلمية بقوله انه يأمل فى أن تشارك الجامعات الأمريكية والمصرية، ولكنه أكد رغبته فى أن مشروعا مشتركا يركز على بحث علمى ذو قيمة خصوصا تلك التى تؤدى الى خلق فرص عمل فى مجالات مهمة مثل الزراعة، وخطط الطاقة المتجددة.
  وانتقل نظيف الى موضوع تمويل المركز قائلا: ان مصر تريد تعهدا جوهريا بضمان قدرة المركز على تنفيذ مهمته، وأضاف ان 10 مليون دولار لاتكفى. وشرح نظيف أنه أنه لكى ينجح المركز فى تنفيذ البرامج التى اقترحها الرئيس اوباما فى خطابه فى القاهرة عام 2009 أن الولايات المتحدة بحاجة الى التفكير على نطاق واسع، ولم يحدد مبلغا ماليا ولكنه قال انه فى مقابل كل دولار تقدمه الولايات المتحدة، ستدفع مصر جنيها واحدا فى مقابله.
  وقال نظيف مخاطبا المجلس الأعلى للعلوم والتكنولوجيا أن المركز سيمكن مصر من تنمية بنيتها التكنولوجية كما فعلت أمريكا فى الستينيات.
نظيف لم يبتلع الطعم
  وقالت السفيرة الأمريكية فى الاجتماع أن السفارة وهيئة المعونة الأمريكية يعملان على توجيه الموارد المالية الحالية نحو الأولويات المصرية، فى إشارة واضحة إلى إمكانية تحويل أموال هيئة المعونة الأمريكية نحو تطبيق أهداف دبلوماسية العلوم والتكنولوجيا دون دفع أموال جديدة، ولكن أـحمد نظيف قاطعها على الفور بقوله إن الحكومة الأمريكية يجب أن تذهب إلى ما هو أبعد من برنامج هيئة المعونة، وأن تبنى شيئا غير قائم حاليا فى البلاد.
  وأضاف نظيف ان المركز الجديد مهم لأن المجتمع العلمى يريد شيئا يتجمع حوله ويتطلع إليه. وأوضح نظيف أنه فى النهاية  سيعمل كمركز رئيسي للمجتمع العلمى والتكنولوجى المصرى. وأشار نظيف الى أن مصر مازالت ملتزمة بدعم مبادرة أوباما فى القاهرة بقوله:"حان وقت العمل.. والكرة الآن فى ملعبكم".
  وفى ختام برقيتها كتبت السفيرة التعليق التالى: خلال زيارته الأولى تحدث زويل مرارا وتكرارا عن رغبته فى إقامة علاقة تعاون أقوى فى مجال التعليم والعلوم والتكنولوجيا، والذهاب الى ما هو أبعد من مجرد بناء مؤسسة بحثية غير واضحة الأهداف وأعضائها عددهم قليل. ومع ذلك تسعى الحكومة بوضوح الى الاستفادة من التأكيد الأمريكى المتجدد على الاهتمام بقضايا العلوم والتكنولوجيا بطلب تمويل لمركز تميز جديد من المشكوك فى أن يقدم أى من المشروعات التعاونية-  الصحة والصناعة والتعليم- الولايات المتحدة شريكة بالفعل مع مصر.
  وعلى الرغم من اختلافنا مع النظام السابق الا أن الموضوعية تقتضى منا الاشارة الى أن هذا التعليق يكشف أن الحكومة المصرية لم تبتلع الطعم الأمريكى الذى يرمى إلى اختراق جميع  مؤسسات التعليم والبحث العلمى فى مصر، وتوجيهها نحو خدمة أغراض البحث العلمى الأمريكية وبأموال مصرية، ولعل هذا هو السبب فى كراهية أحمد زويل للنظام السابق، ولأحمد نظيف بالذات، وسعيه إلى هدم مشروعه (جامعة النيل)، وإنشاء مدينة زويل على أنقاضه لتنفيذ أغراض دبلوماسية العلوم والتكنولوجيا الأمريكية. وبالرغم من تأكيداته المتكررة هو والسفيرة الأمريكية خلال المباحثات على أن مصر ليست بحاجة إلى إقامة منشآت تعليمية أو بحثية جديدة، نجد أحمد زويل يسعى الى إنشاء مؤسسة بحثية جديدة هى مدينة زويل للعلوم والتكنولوجيا، ويسعى جاهدا فى مجال جمع التبرعات لها من المصريين والوصول بها الى مبلغ العشرة مليارات، بادعاء أنها  مشروع قومى يجب تمويله بأموال المصريين، فى الوقت الذى يعانى فيه اقتصاد البلاد، وفى الوقت الذى خفضت فيه الولايات المتحدة أغنى دولة فى العالم ميزانية البحث العلمى بسبب الأزمة الاقتصادية وفقا لما ذكره زويل نفسه فى مقاله فى لوس أنجيلوس تايمز هذا الشهر.
  وسرب موقع ويكيليكس برقية شكر مرسلة من جيفرى جيتلمان مساعد وزيرة الخارجية لشئون الشرق الأوسط بتاريخ 4 فبراير 2010 الى السفيرة الأمريكية بالقاهرة يعرب فيها عن تقديره لها ولكل فريقها فى السفارة لتسهيلهم زيارات مسئولين أمريكيين كبار إلى القاهرة فى الأسابيع القليلة الماضية شملت مسئولين عسكريين كبار ومسئولين فى المخابرات و المبعوث الخاص ميتشل والسكرتير المساعد بوزنر والمبعوث العلمى أحمد زويل، وغيرهم. وأشاد بنجاح السفارة فى جعل هذه الزيارات المهمة مثمرة بقدر الإمكان، واسهامهم فى الجهود الأمريكية لإقامة شراكة مثمرة وبناءة مع مصر.
  وفى برقية أخرى بتاريخ 9 يناير 2010 مرسلة من واشنطون تحدثت عن تمويل رحلات زويل إلى القاهرة والشرق الأوسط بمبلغ قدره 7500 دولار تغطى نفقات الإقامة فى القاهرة وتركيا ووالأردن فيما عدا لبنان حيث كان زويل سيقيم فى بيت السفير الأمريكى هناك، وقد ورد بهذه البرقية أن د.جيسون راو من مكتب البيت الأبيض للعلوم والتكنولوجيا فى زيارته لهذه الدول

من ناحية أخري  كتب أحمد زويل مقالا فى صحيفة لوس أنجيلوس تايمز بعنوان How curiosity begat curiosity - بمناسبة هبوط العربة curiosity على كوكب المريخ – كشف ازدواجية خطابه، فهو يتحدث الى المصريين بخطاب مختلف عما يتحدث به الى الأمريكيين، ففى هذا المقال انتقد الحكومة الأمريكية لتخفيضها ميزانية البحث العلمى فى مجال العلوم الأساسية، وأوضح  ان استثمار الولايات المتحدة فى الماضى فى العلوم الأساسية والهندسة، وبراعتها فى تمويل البحث العلمى فى هذه المجالات هو الذى قاد الى انتصار المريخ، وهو ما عزز قيادة أمريكا فى عالم اليوم، ولكنه حذر من أن تخفيض تمويل البحث العلمى وازدياد البيروقراطية يهدد قيادة أمريكا للعالم.
   وأشار زويل الى أنه فى كثير من الهيئات الأكاديمية، لم تعد الأبحاث المدفوعة بالفضول تلقى ترحيبا اليوم أو تفضيلا، فخطط الأبحاث يجب تقوم بتحديد صلتها القوية بالمجتمع، وأن تقترح الحلول حتى قبل أن تبدأ، كما أن الأساتذة يكتبون خطط أبحاث تتطلب تمويلا أقل، وتقلل الوقت المتاح للتفكير المبدع. ومع مواجهة الجامعات مشكلة ارتفاع التكاليف بصفة عامة، يتجه الأساتذة إلى المشروعات التجارية، التى لا تدفع البحث العلمى دائما الى الأمام.
   وأضاف زويل أنه منذ جيل مضى كانت الحكومة تدعم الأبحاث القائمة على الفضول وكذلك الصناعة الأمريكية، ولكن البحوث الأساسية لم يتم مواصلتها طويلا فى معامل بل Bell، كما أن معامل صناعية أخرى اختفت، أو أعادت توجيه مواردها إلى بحوث أكثر توجها نحو الإنتاج.
   ودعا زويل الى ضرورة دعم العلماء المبتكرين فى بيئة تشجع على التفاعل والتعاون فى مجالات مختلفة، وأن يتم دعم البحث المتحرر من البيروقراطية الثقيلة. الأمة يجب أن تزود الشباب بتعليم جيد وجذاب فى العلوم والتكنولوجيا والحساب. أفضل العقول حول العالم يجب تشجيعها كى تنضم الى المسار الأمريكى. باختصار ان رؤية متجددة للاستثمار فى تمويل العلوم يجب التفكير فيها.
فى الوقت نفسه يتم دعم النفوذ الأمريكى بدرجة كبيرة من خلال القوة الناعمة والعلوم والتكنولوجيا.
منذ الثورة الصناعية الغرب سيطر على سياسات العالم واقتصادياته بسلطة العلوم. ومنذ منتصف القرن العشرين الولايات المتحدة كانت فى مركز هذه الهيمنة وحاليا تصب الصين موارد فى البحوث والتنمية لتصل الى المركز الأول. امريكا مازالت تسنطيع الحفاظ على المؤسسات البحثية مثل كالتك التى يحسدها عليها العالم وسيكون من السذاجة التفكير فى أن هذا المركز سيستمر بدون الاستثمار فى تعليم العلوم والبحوث الأساسية.
ان التحديات والريادة الأمريكية وضعت العربة الفضول على المريخ. الأن حان الوقت لإعادة الالتزام بالرؤية الحكيمة التى جعلت ذلك يحدث وإلا فان شمس الابتكار ستأتى من الشرق.
   ويوضح هذا المقال أن الولايات المتحدة اضطرت بسبب الأزمة الاقتصادية إلى تخفيض تمويل بحوث العلوم الأساسية التى ينتمى إليها زويل، لأن البحوث فى هذا المجال تتطلب وقتا وتمويلا كبيرين، كما أن نتائجها تستغرق مايزيد على عشر سنوات حتى يمكن تطبيقها، وهذا يفرض علينا الانتباه إلى طبيعة الأبحاث التى سيجريها زويل فى مدينته للعلوم والتكنولوجيا فى مصر، فإذا كانت الولايات المتحدة أغنى دولة فى العالم تعجز حاليا عن تمويل بحوث العلوم الأساسية، فهل تستطيع مصر فى ظروفها الاقتصادية الحالية تمويل مثل هذه الأبحاث التى يسعى زويل جاهدا لتمويلها من أموال المصريين بسعيه الدءوب بالوصول بهذه التبرعات الى 10 مليار جنيه، فى الوقت الذى لم يطالب فيه الشعب الأمريكى كما يفعل فى مصر بالتبرع لتمويل البحث العلمى وانما طالب الحكومة الأمريكية بذلك.. كما أن ذلك يطرح تساؤلا هل مصر مؤهلة لتطبيق نتائج بحوث العلوم الأساسية التى سيجريها زويل فى مدينته العلمية أم أنها ستذهب فيما بعد الى الولايات المتحدة، وبذلك يكون زويل قد ساهم فى حل مشكلة تمويل البحوث الأساسية للولايات المتحدة!!


الثلاثاء، 24 يونيو 2014

Why E Is Not Equal to mc2

DownloadDownload as PDF (Size:1027KB) PP. 743-750   
Author(s)   
We show that Einstein’s famous formula E = mc2 is actually the sum of two quantum parts, namely E =mc2/22 of the quantum particle and E = mc2 (21/22) of the quantum wave. We use first Magueijo-Smolin’s VSL theory to derive the relevant equation and then validate our results using ’tHooft-Veltman’s dimensional regularization. All in all our result confirms the COBE, WMAP, Planck and super nova cosmic measurements with astonishing precision.
KEYWORDS

Cite this paper
Naschie, M. (2014) Why E Is Not Equal to mc2. Journal of Modern Physics, 5, 743-750. doi:10.4236/jmp.2014.59084.
[1]Cox, B. and Forshaw, J. (2010) Why Does E = mc2? Da Capop Press-Perseus Books Group, Philadelphia.
[2]Helal, M.A., Marek-Crnjac, L. and He, J.-H. (2013) Open Journal of Microphysics, 3, 141-145.
http://dx.doi.org/10.4236/ojm.2013.34020
[3]Marek-Crnjac, L. (2013) International Journal of Astronomy and Astrophysics, 3, 464-471.
http://dx.doi.org/10.4236/ijaa.2013.34053
[4]El Naschie, M.S. (2013) Journal of Modern Physics, 4, 591-596.
http://dx.doi.org/10.4236/jmp.2013.45084
[5]El Naschie, M.S. (2013) Journal of Quantum Information Science, 3, 121-126.
http://dx.doi.org/10.4236/jqis.2013.34016
[6]Penrose, R. (2004) The Road to Reality. Jonathan Cape, London.
[7]El Naschie, M.S., Rossler, O.E. and Prigogine, I. (1995) Quantum Mechanics, Diffusion and Chaotic Fractals. Pergamon Press/Elsevier, Oxford.
[8]Chirardi, G. (2005) Sneaking a Look at God’s Cards. Princeton University Press, Princeton.
[9]Penrose, R. (1994) Shadows of the Mind. Oxford University Press, Oxford.
[10]El Naschie, M.S. (2012) Revising Einstein’s E = mc2: A Theoretical Resolution of the Mystery of Dark Energy. The Fourth Arab International Conference in Physics and Materials Science, Alexandria, 1-3 October 2012.
[11]He, J.-H. (2012) A Historical Scientific Announcement on Dark Energy.
http://works.bepress.com/ji-huan_he/64.mini-symposium
[12]He, J.-H. (2013) Fractal Space-Time & Non-Commutative Geometry in Quantum & High Energy Physics, 3, 1-2.
[13]He, J.-H. and Marek-Crnjac, L. (2013) Fractal Space-Time & Non-Commutative Geometry in Quantum & High Energy Physics, 3, 130-137.
[14]He, J.-H. and El Naschie, M.S. (2013) Fractal Space-Time and Non-Commutative Geometry in High Energy Physics, 3, 59-62.
[15]El Naschie, M.S. (2013) International Journal of Astronomy and Astrophysics, 3, 483-493.
http://dx.doi.org/10.4236/ijaa.2013.34056
[16]El Naschie, M.S. (2013) American Journal of Modern Physics, 2, 357-361.
http://dx.doi.org/10.11648/j.ajmp.20130206.23
[17]Longair, M. (2006) The Cosmic Century: “A History of Astrophyiscs and Cosmology”. Cambridge University Press, Cambridge.
[18]Ruiz-Lapuente, P. (2010) Dark Energy: Observational and Theoretical Approaches. Cambridge University Press, Cambridge.
[19]Bahcall, J., Piran, T. and Weinberg, S. (2004) Dark Matter in the Universe. World Scientific, Singapore.
[20]Amendola, L. and Tsujikawa, S. (2010) Dark Energy. Cambridge University Press, Cambridge.
http://dx.doi.org/10.1017/CBO9780511750823
[21]Mortonson, M.J., Weinberg, D.H. and White, M. (2013) Dark Energy. arXiv:1401.0046V1[astro-ph co]
[22]Dingle, H. (1972) Science at the Crossroads. Martin Brian and O’Keefe, London.
[23]Ohanian, H.C. (2009) Studies in History and Philosophy of Science Part B, 40, 167-173.
http://dx.doi.org/10.1016/j.shpsb.2009.03.002
[24]Mc-Crea, W.H. (1967) Nature, 216, 122-124.
http://dx.doi.org/10.1038/216122a0
[25]Overbye, D. (2002) Roll over Einstein. New York Times, 31 December 2002, 2.
[26]Dingle, H. (1973) Nature, 244, 567-568.
http://dx.doi.org/10.1038/244567a0
[27]El Naschie, M.S. (1990) Stress, Stability and Chaos in Structural Engineering: An Energy Approach. McGraw Hill, London, Tokyo.
[28]Heisenberg, W. (1969) Der Teil und das Ganze. R. Piper Verlag, München. (English Edition (1971) Physics and Beyond. Harper and Row, New York.)
[29]El Naschie, M.S. (1994) Chaos, Solitons & Fractals, 4, 1141-1145.
http://dx.doi.org/10.1016/0960-0779(94)90027-2
[30]El Naschie, M.S. (2005) Chaos, Solitons & Fractals, 24, 941-946.
http://dx.doi.org/10.1016/j.chaos.2004.10.001
[31]Dyson, F. (1988) Infinite in all Directions. Harper & Row, New York.
[32]El Naschie, M.S. (2013) International Journal of Modern Nonlinear Theory and Application, 2, 43-54.
http://dx.doi.org/10.4236/ijmnta.2013.21005
[33]Magueijo, J. (2003) Faster than the Speed of Light. Arrow Books, the Random House, London.
[34]Mageuijo, J. and Smolin, L. (2001) Lorentz Invariance with an Invariant Energy Scale. arXiv:hep-th/0112090V2
[35]El Naschie, M.S. (2013) Journal of Quantum Information Science, 3, 57-77.
http://dx.doi.org/10.4236/jqis.2013.32011
[36]Marek-Crnjac, L., El Naschie, M.S. and He, J.H. (2013) International Journal of Modern Nonlinear Theory and Application, 2, 78-88.
http://dx.doi.org/10.4236/ijmnta.2013.21A010
[37]Wapner, L.M. (2005) The Pea and the Sun. A.K. Peters Ltd., Wellesley.
[38]’tHooft, G. (2001) A Confrontation with Infinity. In: Sidharth, B. and Altaisky, M., Eds., Frontiers of Fundamental Physics 4, Kluwer-Plenum, New York, 1-12.
[39]El Naschie, M.S. (2001) ‘tHooft Dimensional Regularization Implies Transfinite Heterotic String Theory and Dimensional Transmutation. In: Sidharth, B. and Altaisky, M., Eds., Frontiers of Fundamental Physics 4, Kluwer-Plenum, New York, 81-86.
http://dx.doi.org/10.1007/978-1-4615-1339-1_7
[40]Kaku, M. (1999) Introduction to Superstrings and M-Theory. Springer, New York.
http://dx.doi.org/10.1007/978-1-4612-0543-2
[41]Mason, P. (2010) Quantum Glory. XP Publishing, Arizona.

الأربعاء، 18 يونيو 2014



This was addressed to the Media Lawyer of the Press Gazette (http://www.pressgazette.co.uk/node/49607)

We are confident that this site is a respectable blog which expresses legally and morally founded opinion and not some biased opinion prompted by various favours and monetary income via advertisements as so many blogs are nowadays.  I spoke with Prof. M.S. El Naschie and I do not think he will object on expressing a balance and fair account of what really happened far away from the bravado and mutual admiration which journalists and media have for each other when the other side is the public with no media interest or financial backing of press moguls and media conglomerates.  Let us start with the view and questions contained in this article.
1.       You say what a pity that such a case takes three years to settle.  What a pity indeed but pity for whom?  You may ask your good self how could such a case take three years when Nature employed an army of solicitors, a QC with a high reputation and questionable techniques while Prof. El Naschie was not represented.  Would this not say on its own for any objective person that Nature had such an extremely weak defence but an enormous amount of money to spend in order to show that might is right.  Would this not be a fair comment for a fair person?
2.       You said people would like to forbid a corporate to take an ordinary person to Court for libel.  However the case of El Naschie is exactly the opposite.  It is an ordinary university professor, and I say ordinary although he is Egyptian, who sued a giant media mogul Nature/Macmillan who with a wink of their finger can get any amount of expert witnesses on their side for the benefit of later on being able to publish in Nature with the good will of its Editorial Board all apart from being able to spend five million or so pounds without a blink of the eyes because easy come, easy go.  It is Macmillan after all who pays and what are they defending?  They are defending basically a German journalist, not a scientist, who was hired by a clique of scientists who were determined to defame Prof. El Naschie for reasons discussed at length in the Court.  In fact it was one of the main demands of Prof. El Naschie to transfer this case to a criminal court.
3.       The awesome expenses were not a problem for Nature.  It was a colossal problem for the university professor who sued them.  At the end because of the pressure exerted by Nature’s worldwide web, Prof. El Naschie’s lawyer asked to be relieved from their agreement of no win, no fee which unlike the USA is not that common in the UK.  So at the end El Naschie stood alone in Court.
4.       The Court did not see 80% of the proofs that Quirin Schiermeier knowingly defamed El Naschie due to court procedural steps which a layman did not know or take.  For instance his request for the Editor in Chief of Nature be called as a witness was rejected and the log books of the refereed papers which Boehm brought to the Court were rejected and the Judge did not meet Boehm who travelled extra from Germany to see the Judge.
5.       This is only a sample of what happened in this extraordinary mistrial and mistrial it is.  I am assured, failing some new development, that this trial is not the end.  There will be higher instance on the UK level as well if needed, on the European and international level.
6.       You should see Prof. El Naschie’s record of publication since the end of the trial and resigning as an Editor in Chief of the journal which he founded and partially financed, Chaos, Solitons & Fractals.  While Prof. El Naschie’s citation since 2011 have at least doubled and the number of his published papers has tripled, Chaos, Solitons & Fractals under the new orchestra of Elsevier, plunged into near nothingness reflecting the general trend of Elsevier’s reputation.  Please check these facts for yourself and read the mickey mouse letter for an out of Court settlement which Nature’s Editor in Chief was forced to write to Prof. El Naschie and which Prof. El Naschie rejected because it required him to lie.  Please check the chequered background of Die Zeit’s journalist friend of Quirin Schiermeier in Hamburg and please check the despicable blog called ElNaschieWatch which was erected specifically to defame Prof. Mohamed El Naschie around the clock with instructions from Hamburg.  Please check the connection of the whole thing with Dr. Mohamed Albaradei and Dr. Ahmed Zewail, two minor figures in the so called Arab spring.  All this is in Court documents if you have the time to read them and you will know the extent of this disgraceful conspiracy which went as far as perverting the course of justice by false witness, paid for and coming extra from Canada. 
7.       If you are a solicitor interested in justice you should find it sad that individuals have no chance of getting justice when it comes to fighting a media mogul.
By the way how do you know that Nature is the most respected scientific journal?  Nature has an impact factor that is true.  Therefore many people read it, some of them not scientists at all.  Politicians read it and that is how it influences their funding policy.  Consequently Nature has the funding policy of science of at least England in hand.  Nature magazine is two parts, scientific papers and the rest is gossip conducted by people like Quirin Schiermeier, the doubtful German journalist as far as El Naschie is concerned.  It was Quirin Schiermeier who wrote the article without the approval or the knowledge of the Editor in Chief.  Dr. Campbell was not in the country and it was his Deputy who approved publication.  It is a well known secret that Dr. Campbell fired his Deputy when he came back and knew for the first time about the story through Prof. El Naschie’s letter of complaint.  So far Dr. Campbell’s behaviour was correct.  Dr. Campbell erred when he thought that protecting falsely the reputation of one of Nature’s employees is more important than the truth and stuck to his guns and the millions of dollars at his disposal from the infinite funds of Nature/Macmillan. And even if we grant that Nature has an impeccable reputation, why should this be a reason that a minor journalist of thousands working for Nature and Macmillan should be susceptible to bribery for all sorts and behave illegally and improperly.  Suppose the janitor of the sanitary equipment in the Vatican commits an illegal act in or outside the Vatican, why then should the present Pope who probably has the best reputation of all Popes for a long time be responsible or why should the janitor be by definition not guilty because he basically works for this exceptional Pope.  There is really a comical side to this constant praise of Nature as if it is a single human being.  Nature’s quality varies with the quality of the Editor in Chief and their current staff as well as the people who write in it.  Quirin Schiermeier is one of the worst examples in the history of Nature and this defamation case against El Naschie which has not ended until this moment will be one of the worst cases in the history of Nature and in fact in history from the time after the second world war and you can quote us on that.  I hope you find the reasons given here and as I said they are nothing but a fraction of the various reasons which are not given due to space limitation and fear of prejudicing the case of Prof. El Naschie.  Thank you for publishing these words of truth uncensored.

الخميس، 12 يونيو 2014

تعليق الدكتور النشائى على خطاب سيادة الرئيس عبد الفتاح السيسى (جريدة المسائية بتاريخ 10-06-2014 صفحة 5)

تعليق الدكتور النشائى على خطاب سيادة الرئيس عبد الفتاح السيسى (جريدة المسائية بتاريخ 10-06-2014 صفحة 5)


الثلاثاء، 3 يونيو 2014

EL NASCHIE WINS LIBEL CASE, NATURE IS DISGRACED AND LOOSE MORALLY 3 YEAR LONG LEGAL ORDEAL WHICH CULMINATED IN A THREE WEEK TRIAL

Despite the above heading this case far from being over.  Of course Nature spent the better part of 5 million British pounds to buy themselves a whitewash via a complex, intricate and very expensive British libel law.  They hired a Queen’s Counsel, called in England a Silk in addition to an army of solicitors via the largest law firm in the country.  They went as far as causing the resignation of a Lord Justice because he wanted them to apologise to Prof. El Naschie and call it a day by finding an out of Court settlement.  They claimed this natural request by an experienced Judge prejudiced the case.  They worked very hard to replace him by a relatively inexperienced High Court Judge who just happens to have graduated from the same Chambers from which the QC representing Nature comes with all sorts of strings attached.  Never the less because Prof. Mohamed Salah El-Din El Naschie was not legally represented the case will go on in the Court of Appeal without any time limitation and after that there is still possibly the House of Lords but definitely the European Courts of Justice in Strasburg.  El Naschie maintained from the outset that this is a case for the Old Bailey, i.e. criminal court and turning it into putting science on trial is a perversion of the legal system of Britain and is comparable only to the Vatican putting Galileo’s theory on trial.  The background of this case is well known from the documents which are available for the public to read, being Court documents of a British court case.  Even the most gullible person will know that the campaign against El Naschie was orchestrated by those who hired a German journalist based in Munich and another German gutter press journalist based in Hamburg.  In addition those behind the conspiracy hired a psychopath confined to a wheelchair working in Seattle USA as an expert of character assassination.  He established a disgusting website called ElNaschieWatch to assist Nature in this trial by spreading lies and defamation around the clock against Prof. El Naschie.  In addition they hired people working for Wikipedia as well as Google apart of their association with disgraced Egyptians such as Ahmed Zewail a Nobel Laureate in Experimental Chemistry who badly wanted to replace Hosni Mubarak as President for Egypt after the so called Arab Spring Revolutions which swept the Middle East via an artificial wind coming from the West.  There is far more to this story than meets the eye and it is more disgusting than frightening and shows to which degree otherwise respectable institutions and people are ready to degrade themselves to steal other peoples’ work.  The solicitor of Nature found it acceptable to enlist the help of a fractal spacetime imposter to lie under oath in open court as an expert witness who really knows nothing about the subject he was talking about.  The idea of fractal spacetime started in earnest with the work of British Canadian physicist Garnet Ord and subsequently French astrophysicist Laurent Nottale and finally Egyptian engineering scientist and theoretical physicist Mohamed El Naschie who in addition to giving up differentiablity, halso gave up continuity in the spirit of the highly mathematical theory of the continuum hypothesis and ultimate L of Woodin.  The problem which the people behind all this are now facing is that Mohamed El Naschie is not dead.  He is alive and kicking and as active as ever.  The assertion of Peter Woit that Nature ended El Naschie’s career is multi-fold wrong.  El Naschie never considered theoretical physics and his theory a career or professional work.  It was, it is and will always be his hobby, love and passion, nothing more.  Incidentally in his witness statement, the fake fractal spacetime witness described Peter Woit as a non-scientist who was never a professor of physics anywhere and who works merely as a trouble shooter for the computer facility of an American university.  Why Peter Woit is suddenly full of praise for this imposter is something worth thinking about, or maybe not.  The fact is Mohamed El Naschie was not deterred by this savage attack.  In fact it produced the opposite effect on him and his surroundings.  He is now publishing more papers than ever having been relieved from the burden of running Chaos, Solitons & Fractals which consumed a lot of time and was at the end a thankless job which brought him nothing.  In fact he was supporting the journal out of his own pocket while Elsevier, the truly Dutch publisher were filling their pockets with hundreds of thousands of dollars which are now drying up since Mohamed El Naschie left the journal which he founded and ran as one of his hobbies.  Of course Nature’s friends and the people behind the disgraceful defamation campaign are trying to put an embargo on El Naschie’s publications.  More frequently than not, these things produce the opposite effect.  Rather than despair El Naschie surprised everyone with his recent work in effect showing that there is a critical parameter or scaling component at which spacetime undergoes a fractal space transition.  This parameter is closely related, in fact identical, to the dark energy density measured by WMAP and supernova analysis which earned the 2011 Nobel Prize in Physics.  It is also identical in concept to the ‘t Hooft/Veltman/Wilson dimensional regularization procedure.  An up to date summary of this work may be found in the following paper ‘The meta energy of dark energy’, Open Journal of Philosophy, 2014, 4, p. 157-159 and ‘Cosmic dark energy from ‘t Hooft’s dimensional regularization and Witten’s topological quantum field pure gravity’, Journal of Quantum Information Science, 2014, 4, p. 83-91 (both http://www.scirp.org)   and Deriving E = mc2 of Einstein’s ordinary quantum relativity energy density from the Lie symmetry group…, American Journal of Mechanics, 2014, 2(2), p. 6-9 (http://sciencepublishinggroup.com/j/ajma). 

الأحد، 1 يونيو 2014

سطوة زويل ولوبي المتأمركين الوفد بتاريخ 04-05-2014

سطوة زويل ولوبي المتأمركين

السادة رئيس الوزراء، ورئيس الجمهورية.. ومستشاري الرئاسة من حاملي الجنسية الأمريكية وأتباعهم لماذا تجاملون أحمد زويل على حساب المصلحة العامة وإهدار أحكام القضاء؟!
العالم أحمد زويل لم يقدم للجامعات ولا مراكز البحوث العلمية في بلدنا أي مساعدات من منح دراسية أو تحديث معامل أو معونات علمية أسوة بما قدمه غيره من الأساتذة العلماء المصريين الموجودين بالخارج!
العالم أحمد زويل لم يحاول أن يلعب دوراً في أزمة مصر مع الحكومة الأمريكية بعد خلع الإخوان، وتدهور العلاقات رغم أنه ضمن فريق مستشارى الرئيس أوباما، وكان يستطيع أن يمارس ضغوطاً لدعم قيادة ثورة 30 يونية. لكنه اختفى وتجاهل ولم يفعل!
معنى هذا أن الرجل منحاز للموقف الأمريكي الداعم للإخوان.. وإلا لماذا التزم الصمت المريب طوال مراحل الأزمة وحتى الآن؟!
الدولة احتفلت به وكرَّمته ومنحته عرضاً سخياً لانشاء جامعة علمية تحمل اسمه وتقام على أرض قدمتها له بلا مقابل.. ولم يبنها فقام رئيس الوزراء نظيف ورفاقه من الشخصيات العلمية بتمويل عملية إنشاء جامعة النيل على تلك الأرض من أموال وزارة الاتصالات والمساهمين من الشخصيات العلمية منذ عام 2001.
لكن اللوبي الأمريكي من حاملي الجنسية الأمريكية وخريجي جامعاتها وأعوانهم من المتأمركين والموالين لعبوا دوراً مشبوهاً في سلب جامعة النيل ومنحها هدية لزويل الذي جمع ما يقرب من مليار جنيه تبرعات لا يعلم أحد أين ذهبت!
هذا اللوبي الذي يضم أحمد المسلماني وقت كان مستشاره الإعلامي واستفاد وأفاد.. وشاركه رئيس الوزراء عصام شرف ومن بعده الببلاوي وحجازي وفشير وحجي وغيرهم.. استطاعوا خلال وزارة الببلاوي تعطيل حكم المحكمة الإدارية العليا الذي قضى بإلزام الحكومة بتسليم أراضي ومباني جامعة النيل الى أصحابها.. وإلغاء قرارات مجلس الوزراء الصادرة لصالح جامعة زويل!
اللوبي الأمريكي واتباعهم في الرئاسة استطاعوا في وزارة محلب أيضاً أن يلتفوا مرة اخرى على القانون الصادر عن المحكمة الادارية العليا ضد الطعون التي قدمها دفاع زويل بالرفض وأحقية جامعة النيل في أراضيها ومبانيها..!!
ضغوط اللوبي الأمريكي أجبرت جامعة النيل على قبول تواجد جامعة زويل في أحد مبانيها.. والأهم استصدروا قراراً جمهورياً بمنح زويل وجامعته الوهمية قطعة أرض بمساحة حوالي 197 فداناً بمدينة السادس من أكتوبر من الأراضي الخاضعة لولاية هيئة المجتمعات العمرانية.. وذلك بنظام حق الانتفاع دون مقابل بدلاً من أراضي ومباني الشيخ زايد التي حكمت المحكمة الإدارية العليا بردها لجامعة النيل!
الأرض التي خصصها رئيس الجمهورية المؤقت للمحظوظ والمسنود زويل تقع بجوار القرية الكونية بمنطقة حدائق أكتوبر، وهى أرض كاملة المرافق.. ومن أميز وأغلى الأراضي قيمة وسعراً، ويمكن أن تعطي ملايين دعماً لخزانة الدولة لو تم بيعها بالمزاد!!
لكن ماذا نفعل مع حكومات مرتعشة.. أمام نفوذ وضغوط اللوبي الموالي لأمريكا؟!

مجلس علماء مصر يهنئ السيسى لفوزه برئاسة الجمهورية

مجلس علماء مصر يهنئ السيسى لفوزه برئاسة الجمهورية

الخميس، 29 مايو 2014 - 11:53
المشير السيسى الفائز برئاسة الجمهورية المشير السيسى الفائز برئاسة الجمهورية















كتبت هند عادل
هنأ مجلس علماء مصر المشير السيسى بفوزه فى الانتخابات الرئاسية، فى ظل خطورة المرحلة وأهمية العمل المشترك لتغيير الوضع الأليم الذى تمر به البلاد ويعانى منه الشعب.

وأوضح المجلس فى بيانه أن هذا التغيير المنشود الذى دفعنا لاختيار شخص يقدر قيمة الوطن ويدرك مشكلات الشعب ولديه رؤية سياسية واقتصادية واجتماعية تعلى مكانة العلم وتقدر إنتاج العلماء بما يخدم هذه الرؤية ويحولها لحقيقة واقعة على أرض هذا الوطن لتسهم فى حل مشكلاته وتكون حافزا لتحويل مصر من مؤخرة الترتيب الدولى فى كثير من التصنيفات للمقدمة وللمكانة التى تستحقها، وهذا لن يتأتى إلا بعمل مهم وضرورى وعاجل يطلب منكم كرئيس للجمهورية وهو إبعاد كل من لا يستطيع أو لا يقدر على خدمة الوطن على مختلف الأسباب والاستعانة لكل من يقدر ويعمل على خدمة هذا الوطن.

وأكد المجلس فى بيانه على دعمهم الكامل للمشير وضرورة الاصطفاف الوطنى ليكون المجلس فى هذا الاصطفاف، وتقديم مجموعة كبيرة من خبرات العلماء وأبحاثهم ومشاريعهم القابلة للتطبيق، والتى ستكون عاملا هاما فى تحقيق تقدم المجتمع خلال المرحلة المقبلة.