حديث الدكتور النشائى فى جريدة البيان









 جريدة البيان فى عددها الصادر بتاريخ 09 نوفمبر 2013 وحديث مع الدكتور
محمد النشائى





د/ محمد النشائي عالم

النانو تكنولوجي وأحد أشهر علماء الفيزياء النظرية يتحدث .. للبيان




كتب في : السبت

09 نوفمبر 2013 بقلم : تحقيق - مصطفى عمارة













لا أشعر بالإطمئنان لقرار مصر
بإقامة المفاعل النووى بعد طول انتظار وفترة من الشد والجذب حول المشروع

النووي المصري اعلنت مصر عن بدء برنامجها بعد قبول اهالي الضبعة تسليم الارض

المخصصة للمشروع للقوات المسلحة ومع بدء الاجراءات لاقامة هذا المشروع ادلى د/

محمد النشائي عالم النانو تكنولوجي واحد اشهر علماء العالم في الفيزياء النظرية

بحوار خاص تناول فيه وجهة نظره تجاه هذا المشروع والمستجدات الاخرى على الساحتين

العلمية والسياسية :


كيف ترى قرار مصر

الدخول في العصر النووي واختيار موقع الضبعة لانشاء المشروع النووي الجديد ؟


المشكلة ليست في موقع

الضبعة فهناك اماكن عديدة تصلح لاقامة المفاعل النووي الجديد خاصة ان التطورات

الاخيرة في مجال انتاج المفاعلات النووية جعلتها اكثر امنا كما ان لدينا من

الكفاءات لتشغيل هذا المفاعل ولكن المشكلة الحقيقية ان دخول مصر العصر النووي يخضع

لاعتبارات سياسية لان الولايات المتحدة والتي تنظر فقط للمصالح الاسرائيلية مارست

ضغوط على انظمة الحكم المتعاقبة للحيلولة دون اقامة هذا المفاعل وبالتالي فإن

عملية التهييج الاعلامي الذي صاحب اقامة هذا المفاعل لا انظر اليه نظرة جدية إلا

اذا ترجم ذلك على ارض الواقع نظرا للتجارب الماضية في هذا المجال .


هل ترى ان اقامة هذا

المفاعل سوف يحل مشاكل مصر في انتاج الطاقة ؟


بالقطع لا .. فنحن

نحتاج الى اكثر من مفاعل خاصة ان هناك اماكن كثيرة تصلح لاقامة المفاعلات وليس

الضبعة فقط لان مخاطر اقامة المفاعلات في ظل التطور العلمي الحالي اصبحت قليلة اذا

قورنت ببدائل الطاقة الاخرى .


هل لدينا القدرة على

تصنيع المفاعل محليا ؟


في المرحلة

الاولى على الاقل فأنه يمكن شراء المفاعل من الخارج اما بالنسبة للكفاءات فنحن

نمتلك الكفاءات اللازمة لتشغيله .


هل يمكن استخدام

الطاقة البديلة التي يمكن تقليدها من اشاعة الشمس والرياح ؟


رغم توافر هذين العاملين في مصر من وجود شمس ساطعة
معظم اوقات النهار والتي يمكن استغلالها في
زراعة الصحراء وكذلك الرياح إلا ان
المشكلة ان استخراج الطاقة من الشمس او الرياح
باهظ التكاليف ولا يمكن ان تزودنا إلا
بـ 5 % على اكثر تقدير من الطاقة اما الطاقة

المستخرجة من المحطات النووية فيمكن ان تزودنا باكثر من 30% من احتياجاتنا من

الطاقة .


في ظل استمرار ازمة جامعة النيل
رغم صدور حكم من القضاء الاداري بعودة ارض الجامعة التي استولى
عليها د/ احمد زويل اليها . فكيف تنظر الى تلك القضية ؟


ما يحدث في هذا الموضوع يعد مهزلة بكل المقاييس فلقد
تم منح تلك الارض لزويل رغم ملكيتها لجامعة
النيل في عهد رئيس الوزراء السابق
عصام شرف دون اي سند قانوني وهو ما يستحق ان

يحاكم عليه واستمر الوضع في النظام الحالي وهذا إن دل فانما يدل على استمرار سيطرة

الولايات المتحدة على القرار المصري والذي يمثله احمد المسلماني ومصطفى حجازي في

قصر الرئاسة حيث يعمل هذا اللوبي لحماية المصالح الامريكية لان زويل هو رجل
الولايات المتحدة في مصر وجامعة زويل لم تضف لمصر شيئا من الناحية
العلمية ولكنها
فقط تبيع الوهم للمصريين وهو ما دفع الدكتور عبد العزيز حجازي رئيس
مجلس ادارة
جامعة النيل الى تقديم استقالته .


ما هي رؤيتك لاداء الحكومة الحالية ؟


رغم وجود بعض الشخصيات الجيدة في الحكومة الجديدة الا ان هناك بعض السلبيات التي
لا تزال موجودة
سواء في اسلوب الادارة او في اختيار بعض الشخصيات سواء داخل الحكومة
او في لجنة

الخمسين وارى ان الضمانة الوحيدة لنهوض مصر من كبوتها الحالية هو تولي الفريق
السيسي مقاليد الحكم وبدون هذا فلن يتغير شيئا .


شغلت عدد من المناصب العلمية
الهامة داخل المملكة السعودية خلال الفترة الماضية . فكيف تنظر

الى القرار السعودي بالانسحاب من مجلس الامن ؟


احب ان اوجه التحية الى المملكة السعودية التي اتخذت هذا
القرار الجرئ والذي يعد صفعة للمنظمة الدولية
والولايات المتحدة لانتهاجها المعايير
المزدوجة في تعاملها مع قضايا المنطقة
وابرزها قضية فلسطين وسوريا ورغم
العلاقات الاستراتيجية التي ربطت السعودية
بالولايات المتحدة إلا انها اعلنت
التحدي لسياستها في مواطن عديدة فلقد اهتمت
السعودية بالعلم مبكرا لتأسيس نهضة علمية
من خلال انشاء عدد من المؤسسات العلمية
شاركت في ادارتها رغم ان ذلك كان ضد
رغبة الولايات المتحدة واعلنت دعمها للنظام
المصري الجديد سياسيا واقتصاديا رغم
معارضة الولايات المتحدة لذلك وكشفت الوجه
الحقيقي للولايات المتحدة في دعم
الارهاب والذي دفع ابنتي الحاصلة على الجنسية
الامريكية وشاركت في حملة اوباما
الانتخابية باعتباره انه اول رئيس امريكي من جذور
افريقية واسلامية إلا اعلان لذمها على
مساندته بعد ان ادركت انه لا يختلف عن
الرؤساء الذين سبقوه في دعم اسرائيل
فضلا عن دعم المنظمات الارهابية وهو ما افقده
تعاطف الشعب الامريكي لانه شعب طيب
على عكس الادارة الامريكية التي خضعت للوبي
الصهيوني .


كيف تنظر الى المباحثات
الامريكية الايرانية حول الملف النووي الايراني ؟ وهل يعكس مرونة من

النظام الايراني في هذا المجال ؟


احب ان اؤكد ان ايران انتجت اكثر من قنبلة نووية يمكنها ان
تلحق باسرائيل خسائر فادحة في حالة نشوب اي
نزاع بينهما ولكن ما اخشاه ان تلك
المباحثات سوف تكون على حساب مصالح العالم
العربي .

































E(Dark)

E(Dark)
E(Dark)

أ.د. محمد صلاح الدين النشائى فى اثار بترا بالاردنProf. Mohamed Alnashaee in Petra-Jordan

أ.د. محمد صلاح الدين النشائى فى اثار بترا بالاردنProf. Mohamed Alnashaee in Petra-Jordan
أ.د. محمد صلاح الدين النشائى فى اثار بترا بالاردن Prof. Mohamed Alnashaee in Petra-Jordan

Happy New Year

Happy New Year
Happy New Year 2013

الدكتور محمد النشائى يرشح الفريق أول عبد الفتاح السيسى





الاستاذ الدكتور مهندس محمد صلاح الدين النشائى
عالم تقنية النانو المعروف يرشح سعادة فريق أول وزير الدفاع والانتاج الحربى ونائب
رئيس الوزراء لرئاسة الجمهورية فى الانتخابات المقبلة ويقول انه لا يقل بل يزيد
احقية فى ذلك عن أعظم رؤساء الولايات المتحدة الذين كانوا فى صفوف الجيش الامريكى
مثل جورج واشنطن ودريت إيزنهور قائد الجيش الامريكى فى الخرب العالمية الثانية.
وكان ذلك الامس 19-07-2013 على قناة النيل الانجليزية فى برنامج نيل كروز







NO TO ALL FORMS OF RELIGIOUS FASCISM

30 يونيو ثورة مصر الثانية

30 يونيو ثورة مصر الثانية

الدكتور محمد النشائى فى مظاهرات الحرية يوم 30 يونيو

الدكتور محمد النشائى فى مظاهرات الحرية يوم 30 يونيو
الدكتور محمد النشائى فى مظاهرات الحرية يوم 30 يونيو

الدكتور النشائى فى مظاهرات 30 يونيو

الدكتور النشائى فى مظاهرات 30 يونيو

30 يونيو

العالم المصرى الدكتور محمد النشائى المرشح المحتمل السابق لرئاسة الجمهورية

يعلن تأيده التام لشرعية مطالب الشعب المصرى ويهنئه على انجازاته السياسية والاخلاقية ويطالب بالاستمرار إلى ان يحصل الشعب على شرعيته كذلك يعلن عن تقديره وحبه المطلق لشعب مصر العظيم وتأيده لأعلان القوات المسلحة وتقديره الشخصى لقيادة الجيش وسيادة المشير عبد الفتاح السيسيى و المجلس الاعلى للقوات المسلحة ويدعو لهم من قلبه بالنجاح وان يوافقهم الله وهو متأكد ان الجيش العظيم سوف يحافظ على إرادة الشعب المصرى وكرامته وفى نفس الوقت سوف يحافظ على رئاسة الجمهورية كمركز أعلى وغير مرتبط بأسم الشخص الذى يحتله وهو على كل حال هو شخص مصرى.و لابد من كل اطياف الشعب من المشاركة فى رسم مستقبل مصر تماما كما قال سيادة المشير وزير الحربية والقائد الاعلى للجيش. كذلك يشكر الدكتور النشائى شباب مصر الذى رائهم عن كثب لأول مرة من يوم 30 يونيو إلى اليوم حيث كان النشائى بصفة شبة دائمه فى التحرير والاتحادية ويؤكد انحيازه لهم .

محمد مصطفى

تصريح للدكتور النشائى لما حدث بالامس

القاهرة فى 5 يوليو 2013

صرح دكتور مهندس محمد النشائى عالم النانو تكنولوجى والمرشح المحتمل السابق لرئاسة الجمهورية بالتالى:

لقد صدم بصور معارك الشوارع وخطب التحريض ولايجد كلمة تعبر عن مشاعر الحزن التى يشعر بها لانه لم يكن يتصور يوما من الايام ان ذلك ممكن إن يحدث فى مصر. لذلك يكرر الدكتور النشائى أن الشرعية هى شرعية مطالب غالبية الشعب وقد سقط النظام السابق للحزب الوطنى فى التحرير فكانت شرعية. وسقط الحكم الان مرة اخرى على نفس النمط ولايمكن ان يكيل الانسان بمكيلين ثم يتكلم عن شرعية . الشرعية كلمة تعنى اشياء مختلفة لشعوب مختلفة لأديان مختلفة ولمذاهب سياسية مختلفة ثم تختلف مرة أخرى مع مرور الزمن. ماذا يمكن أن يكون أكثر شرعية من رغبة غالبية الشعب وتعضيد الكنيسة والازهر الشريف ومباركة الجيش والدخلية وشباب مصر الذى سوف يكون هنا فى الخمسين عاماً القادمة ولذلك لابد أن يكون لهم الكلمة الاولى وللشيوخ الكلمة الثانية والنصح فقط وليس الترويع والتهديد. ان أحترام الدكتور النشائى لمركز رئيس الجمهورية معروف ولايمكن أن يشكك فى احترامه لجميع رؤساء جمهورية مصر ولا لشعب مصر ولا طبعا لجيش مصر أحد.

رمضان كريم

رمضان كريم


يهنئ الكتور محمد النشائى كافة المصريين و الامة الاسلامية كلها بحلول شهر رمضان المعظم .
Prof. El Naschie exposed the hypocrisy of those who called the June 30 Egyptian Revolution a military coup d'état. In a communique on Channel 1 of The Egyptian Television he said the Revolution of January 25, 2011 which ended the rule of President Mubarak was followed by a Military Council which handed over power to the Muslim Brotherhood. By obvious contrast power was handed over immediately after the June 30 Revolution to a Civil Government and a Supreme Court Judge became Egypt's Interim President and Dr. Mohamed El Baradie was nominated and selected as Vice President. Could Obama be confused unless.....Prof. El Naschie, who was always a friend of Obama, could not complete the sentence with its embarrassing conclusion

السبت، 28 ديسمبر، 2013

Experimentally Based Theoretical Arguments that Unruh’s Temperature, Hawking’s Vacuum Fluctuation and Rindler’s Wedge Are Physically Real

Experimentally Based Theoretical Arguments that Unruh’s Temperature, Hawking’s Vacuum Fluctuation and Rindler’s Wedge Are Physically Real
Authors 
Mohamed S. El Naschie, Dept. of Physics, University of Alexandria, Egypt


To cite this article 
Mohamed S. El Naschie, Experimentally Based Theoretical Arguments that Unruh’s Temperature, Hawking’s Vacuum Fluctuation and Rindler’s Wedge Are Physically Real, American Journal of Modern Physics. Vol. 2, No. 6, 2013, pp. 357-361. doi: 10.11648/j.ajmp.20130206.23

Abstract 
The objective of the present paper is to argue that based on the reality of the observed increased rate of cosmic expansion, Unruh’s temperature, Hawking’s negative vacuum energy and Rindler’s wedge must also be a physical reality. We present first a brief derivation of the missing dark energy density of the universe which is in absolute agreement with the most recent accurate cosmological measurements and observations. The derivation is based upon a Rindler space setting, the associated wedge horizon and Unruh temperature. That way the topological ordinary energy is found to be half of the topological Unruh fluctuation mass m(O) = φ3 multiplied with the square of the topological speed of light c2 = φ2 where φ = 2 /(√5+ 1). This is exactly equal to the area of the spear-like hyperbolic triangular part of the Rindler wedge. The corresponding physical ordinary energy density is thus E(O) = (1/2)( φ3)( φ2) mc2 = (φ5/2)( mc2), where φ5 is Hardy’s probability of quantum entanglement. The topological dark energy density on the other hand is equal half of the topological Kaluza-Klein five dimensional mass m(D) = 5 multiplied with c2 = φ2. This in turn is exactly equal to the circular segment part of the wedge which together with the hyperbolic triangular entangled area forms the complete Lorentzian invariant triangular area of the wedge. Consequently the physical dark energy density which is uncorrelated, i.e. disentangled is given by E(D) = (1/2)(5)( φ2)( mc2) = (5 φ2 /2)( mc2) in full agreement with observation. Adding E(O) and E(D) one finds E(Einstein) = mc2 in full agreement with all our previous derivations. From the above we argue that since measurements, observations and theory have shown the increased expansion to be real and because the present derivation of the same results is based on Rindler’s space and Unruh’s temperature, it follows as a logical necessity that Unruh’s temperature, Hawking’s fluctuation and Rindler’s wedge are all physically real and can be measured, at least in principle.

Keywords 
Hawking Vacuum Fluctuation, Unruh Temperature, Rindler Wedge, Dark Energy, Quantum Gravity, Cantorian Spacetime, Hyperbolic Fractal Geometry

To Download This paper Click Her

Reference 
[01]M.S. El Naschie: What is the missing dark energy in a nutshell and the Hawking-Hartle quantum wave collapse. Int. J. Astronomy & Astrophysics, Vol. 3, No. 3, 2013, pp. 205-211.
[02]L. Amendola and S. Tsujikawa: Dark Energy – Theory and Observations. Cambridge University Press, Cambridge (2010).
[03]S. Perlmutter et al: Supernova cosmology project collaboration. “Measurement of omega and lambda from 42 high-redshift supernova. The Astrophysical Journal, Vol. 517, No. 2, 1999, pp. 565-585.
[04]A.G. Riess et al: Observation evidence from supernova for an accelerating universe and cosmological constants. The Astronomical Journal. Vol. 116, P. 1009, 1998. Doi: 10.1086/300499.
[05]A.G. Riess et al: The farthest known supernova: Support for an accelerating universe and a glimpse of the epoch of deceleration. Astrophysical Journal, Vol. 560, 2001, pp. 49-71. Doi: 10.1086/322438.
[06]BP Schmidt et al: The high-Z supernova search: measuring cosmic deceleration and global curvature of the universe using type 1a supernovae. The Astrophysical Journal, Vol. 507, No. 1, 1998, pp. 46
[07]E.J. Copeland, M. Sami and S. Tsujikawa: Dynamics of dark energy, 2006. arXiv: hep-th/0603057V3.
[08]R. Panek: “Dark Energy”: The biggest mystery in the universe. 2010. http:/www.smithsonianmagazine.com/science.Nature/darkenergy.
[09]Planck-spacecraft. Wikipedia, 2012. http://en.wikipedia.org/wiki/Planck.
[10]M.S. El Naschie: A unified Newtonian-relativistic quantum resolution of the supposedly missing dark energy of the cosmos and the constancy of the speed of light. Int. J. Mod. Nonlinear Theory & Appli., Vol. 2, No. 1, 2013, pp. 55-59.
[11]L. Marek-Crnjac, M.S. El Naschie and Ji-Huan He: Chaotic fractals at the root of relativistic quantum physics and cosmology. Int. J. of Mod. Nonlinear Theory & Appli., Vol. 2, No. 1A, 2013, pp78-88.
[12]C. Toni: Dark matter, dark energy and the fate of Einstein’s theory of gravity. AMS Graduate Student Blog. Mathgrablog.williams,edu/dark-matter-darkenergy=fate-einstein-theory=gravity/
[13]M.S. El Naschie: Quantum entanglement: where dark energy and negative gravity plus accelerated expansion of the universe comes from. J. of Quant. Info. Sci., Vol. 3, 2013, pp. 57-77.
[14]WMAP Collaboration. E.Komatsu et al. “Seven Years Wilkinson Microwave Anisotropy probe (WMAP) Observations: Cosmological interpretation.” Astrophys. J. suppl 192 (2011) 18, arxiv: 1001.4538 [astro-ph.co].
[15]M.S. El Naschie: The quantum gravity Immirzi parameter – A general physical and topological interpretation. Gravitation and Cosmology, Vol. 19, No. 3, 2013, pp. 151-155.
[16]L. Susskind and J. Lindesay: Black holes, information and the string theory revolution. World Scientific, Singapore (2010).
[17]G. Ellis and R. Williams: Flat and Curved Space-Times. Oxford University Press, Oxford, 2000.
[18]W. Rindler: Relativity (Special, General and Cosmological). Oxford University press, Oxford. 2004.
[19]M.S. El Naschie: The hyperbolic extension of Sigalotti-Hendi-Sharif Zadeh’s golden triangle of special theory of relativity and the nature of dark energy. J. Mod. Phys., Vol. 4, No. 3, 2013, pp. 354-356.
[20]M.S. El Naschie and Atef Helal: Dark energy explained via the Hawking-Hartle quantum wave and the topology of cosmic crystallography. Int. J. Astron. & Astrophys, Vol. 3, No. 3, 2013, pp. 318-343.
[21]S. Hawking and G. Ellis: The Large Scale Structure of Spacetime. Cambridge University Press, Cambridge, 1973.
[22]S. Weinberg: Cosmology. Oxford University Press, Oxford (2008).
[23]Ta-Pei Cheng: Relativity, Gravitation and Cosmology. Oxford University Press, Oxford 2005.
[24]M.S. El Naschie: The missing dark energy of the cosmos from light cone topological velocity and scaling the Planck scale. Open J. of Microphysics, Vol. 3, No. 3, 2013, pp. 64-70.
[25]M.S. El Naschie: Topological-geometrical and physical interpretation of the dark energy of the cosmos as a “halo” energy of the Schrödinger quantum wave. J. Mod. Phys., Vol. 4, No. 5, 2013, pp. 591-596.
[26]G. Ford and R. O’Connell: Is there Unruh radiation? arXiv: quant-ph/0509151V 21 Septe. 2005.
[27]E. Akhmedov and D. Singleton: On the physical meaning of the Unruh effect. arXiv: 0705.2525V3[hep-th], 19 Oct. 2007.
[28]M.S. El Naschie and Ji-Huan He: The fractal geometry of quantum mechanics revealed. Fractal Spacetime and Noncommutative Geometry in High Energy Phys., Vol. 1, No. 1, 2011, pp. 3-9.
[29]A. Vilenkin: Effects of small-scale structure on the dynamics of cosmic strings. Phys. Rev. D, Vol. 41, No. 10, 1990, pp. 3038-3040.
[30]Yu N. Gnedin, A.A. Grib and V.M. Mostepanenko: Editors: Proc. of Third Alexander Friedmann Int. Seminar on Gravitation & Cosmology. Friedmann Lab. Publishers, St. Petersberg, 1995.
[31]A. Vilenkin and E. Shellard: Cosmic strings and other topological defects. Cambridge University Press, Cambridge, 2001.
[32]R. Penrose. The Road to Reality. Jonathan Cape. London (2004).
[33]J. Magueijo: Faster Than The Speed of Light. Arrow Books, The Random House, London (2003).
[34]V. Belinski, E. Verdaguer: Gravitational Solitons. Cambridge University Press, Cambridge, 2001.
[35]L.B. Okun: Energy and Mass in Relativity Theory. World Scientific, Singapore, 2009.
[36]M.S. El Naschie: Towards a general transfinite set theory for quantum mechanics. Fractal Spacetime and Noncommutative Geometry in High Energy Phys., Vol. 2, No. 2, 2012, pp. 135-142.

الأربعاء، 18 ديسمبر، 2013

البوابة نيوز: د.محمد النشائي: الاقتصاد المصري "خربان".. و"العلم هو الحل"

 

أستاذ الفيزياء النووية في “,”عيد العلم“,”: 
- سيناريو كنيسة “,”القديسين“,” يتكرر في “,”الكاتدرائية“,” والثورة القادمة ثورة جياع. 
- الرئيس “,”مرسي“,” حصل على صلاحيات فاقت صلاحيات رؤساء الجمهورية الأولى. 
- الإسلاميون يفرضون على شعب مصر أيديولوجيات لا تحترم تاريخ 7 آلاف سنة. 
- مصر تعيش بلا حاكم حقيقي منذ إقرار دستور “,”نص الليل“,”. 
- مكتب الإرشاد يعيد سيناريو الحزب الوطني من جديد. 
- أحزاب المعارضة مجرد “,”هتّيفة شعارات رنانة“,” في الشارع السياسي. 
- سأنشئ أول حزب علمي في الشرق الأوسط لانتشال الاقتصاد المصري من مستنقع الخراب. 
- الأبحاث التي تحل أزمة رغيف العيش أهم من أبحاث الفضاء والذرّة. 
- نحتاج إلى هيئة قومية لإخراج 52 ألف بحث علمي من الأدراج. 
- أصبحنا في حاجة ماسة إلى عدد ضخم من الثورات العلمية والتعليمية والتكنولوجية. 
- التطور الطبيعي للشعوب لا يحدث بالقفزات والثورات الدامية والهمجية. 
أكد العالم المصري، الدكتور محمد النشائي، أستاذ الفيزياء النووية، أن الاقتصاد المصري “,”الخربان“,”، أصبح في حاجة ماسة إلى شعار “,”العلم هو الحل“,” ، موضحًا أن مصر في حاجة ملحة إلى عدد ضخم من الثورات العلمية والتعليمية والتكنولوجية، وأن التطور الطبيعي للشعوب لا يحدث بالقفزات والثورات الدامية والهمجية. 
وقال الدكتور النشائي -في حواره لـ“,”البوابة نيوز“,”، بمناسبة أول عيد للعلم في عصر دولة الإخوان- إن سيناريو كنيسة “,”القديسين“,” يتكرر في “,”الكاتدرائية“,”، وإن الثورة التي ستعيد إنتاجها ستكون ثورة جياع تقضي على الأخضر واليابس، مبينًا أن الرئيس “,”مرسي“,” حصل على صلاحيات فاقت صلاحيات جميع رؤساء الجمهورية الأولى، وأن الإسلاميين يفرضون على شعب مصر أيديولوجيات لا تحترم تاريخ 7 آلاف سنة، وأنه في الوقت نفسه فإن مصر تعيش بلا حاكم حقيقي منذ إقرار دستور “,”نص الليل“,”، خاصة بعد أن ثبت بالدليل القاطع أن مكتب الإرشاد يعيد سيناريو الحزب الوطني من جديد. 
نَصُّ الحوار 
في البداية.. كيف ترى الوضع السياسي في الشارع المصري، خاصة بعد أحداث الكاتدرائية التي سقط فيها العديد من الضحايا؟ 
مصر للأسف الشديد تعيش حالة من “,”الفصام“,” في الشخصية، وحالة من الفوضى الفاقدة للهوية، وهذا نتاج طبيعي لمحاولات القوى والأحزاب السياسية والثورية فرضَ الأيديولوجية الخاصة بها، دون اعتبار أو احترام للهوية المصرية التي تشكلت طوال 7 آلاف سنة، ومن يراقب أحداث الكاتدرائية جيدًا سيجد أنها تأتي في نفس الأجواء التي حدث فيها تفجير كنيسة القديسين، والتي انتهت بثورة 25 يناير، ولكن للأسف الشديد أحداث الكاتدرائية ستؤدي إلى ثورة جياع تقضي على الأخضر واليابس. 
البعض يؤكد أن الطريقة التي تُحكم بها مصر منذ انتخاب الدكتور محمد مرسي كانت السبب في حالة الاحتقان في الشارع المصري، ما رأيك؟ 
في الحقيقة، من ينظر إلى مصر منذ الإعلان الدستوري الديكتاتوري، ومنذ أن خرج دستور “,”نص الليل“,”، سيعلم جيدًا أن مصر لا يوجد بها حاكم، ولا يوجد بها حكومة، ولا يوجد بها شرطة. مصر -للأسف الشديد- تعيش حالة من الفوضى كما تنبأ مبارك، وحالة الاحتقان التي يعيشها الشارع منذ الإعلان الدستوري تعبر عن فقدان الشعب الذي خرج بأعظم ثورة للثقة، وانتابته حالة من الإحباط مما يحدث؛ فقد شعر المصريون أنهم خرجوا لإزاحة نظام حكم الفرد لتحكمهم عائلة ممثلة في مكتب الإرشاد، وكأنهم يعيدون إحياء الحزب الوطني الجديد. 
معنى ذلك أن الإعلان الدستوري كان النقطة التي تحول فيها مرسي إلى نسخة أخرى من مبارك؟ 
الإعلان الدستوري، وفرض الدستور الجديد، والاحتفاط بجميع الصلاحيات، تؤكد بما لا يدع مجالاً للشك أن الرئيس “,”مرسي“,” حصل على صلاحيات الفرعون؛ بالاستحواذ على جميع الصلاحيات التنفيذية والتشريعية، والقضائية أيضًا. 
الجميع يرفع شعارات كثيرة مثل “,”الإسلام هو الحل“,”، و“,”الليبرالية هي الحل“,”، و“,”الديمقراطية هي الحل“,”، لكنك اخترت شعارًا مختلفا تمثل في “,”العلم هو الحل“,”، فهل تعتقد أن مصر في هذه المرحلة في حاجة إلى “,”حزب علمي“,”؟ 
مصر لن ينصلح حالها وتبدأ في الوقوف على أقدامها إلا بالعلم، كما أني أعتقد أن السياسة فن “,”قذر“,”، حتى أننا كنا قديمًا، وحتى الآن، نطلق عليه فن “,”البوليتيكا“,”، أي فن اللعب بالكلام والحنجورية والضجيج، ومن ينظر إلى حال مصر اقتصاديًّا، وحالة التردي التي نعيشها في كافة المجالات، يتأكد أن هذا الاقتصاد “,”الخربان“,” في حاجة إلى شعار جديد بعيدًا عن أي أيديولوجية، سواء لتيار الإسلام السياسي أو التيارات العلمانية واليسارية والليبرالية، وهذا الشعار لن يخرج عن “,”العلم هو الحل“,”، وهو الشعار الذي رفعته أوروبا منذ عهد الثورة الصناعية في مطلع القرن الثامن عشر. 
لذلك طرحتَ فكرة الحزب العلمي؟ وهل ترى أنه سيحقق ما لم تحققه الأحزاب السياسية؟ 

لم أقصد من إطلاق هذا الحزب أو الشعار أغراضًا سياسية، وإنما لتحقيق نهضة علمية ثقافية، أي أن الحزب لن يمارس لعبة السياسة بقدر ما ستكون لعبته الأساسية الاهتمام بالجوانب العلمية، والاهتمام بكل من يريد أن يطرح فكره أو علمه من شباب العلماء والطلبة والباحثين، والدليل على ذلك أن عضويته ستكون قاصرة على العلماء والباحثين وأساتذة الجامعات فق ط. 
مصر بها عشرات الأحزاب، فهل تعتقد أن حزبًا علميًّا ممكن أن ينجح فيما فشل فيه الآخرون؟ 

أنا لا أعتمد في أفكاري على أي أشياء قديمة، كما أن عشرات الأحزاب التي تحدثت عنها لها توجهات سياسية في المقام الأول، وليس لها أي ميول علمية، حتى وإن كانت السياسة تدار الآن بالأفكار العلمية. 
كثيرًا ما تقول إن الهدف من الحزب ليس الوصول إلى السلطة، معنى هذا أن الحزب لن يكون معنيًّا سوى بشئون العلماء؟ 
هدف حزبي ليس الوصول إلى السلطة، حتى لو ترشحت في الانتخابات الرئاسية، ولكنه -في مرحلة تالية مستقبلية- سيقتصر دوره على إحياء ثورة علمية تفتح الباب أمام تقدمنا واستعادة مكانتنا العلمية . 
هل سيعتمد حزبك على البحث العلمي في النهوض بمصر، خاصة وأن هناك أكثر من 52 ألف بحث علمي عن جميع وسائل الإنتاج لا تجد من يستغلها؟ 
البحث العلمي لن يلعب دورًا في هذه المرحلة، وعلى الأقل أول 3 سنوات لن يتدخل البحث العلمي، وأعتقد أن الاهتمام بالبحث العلمي سيبدأ في المستقبل خطوة بخطوة، مع الأبحاث التي تهتم بتقديم حل فوري للمشاكل الاقتصادية والاجتماعية والصناعية والزراعية؛ فالبحث العلمي الذي يحل إشكالية رغيف الخبز أصبح الآن أهم من البحث العلمي الذي يسعى للصعود إلى الفضاء أو حتى أبحاث الذرة، أما بالنسبة للـ52 ألف بحث ودراسة علمية فتحتاج إلى هيئة قومية لإخراجها من الأدراج. 
ولماذا لم ير حزبك العلمي النور حتى الآن؟ 
التمويل ثم التمويل ثم التمويل، “,”ولو معاك قرشين خش معايا شريك“,”. 
ألا ترى معي أن الحياة السياسية في مصر أصبحت في حاجة إلى أحزاب قوية لخلق ثقافة الحوار في الشارع المصري؟ 
من هنا يأتي على الأحزاب دور هام في تقوية دورها الحزبي وعملها في الشارع السياسي، ويجب أن تكون هناك مشاركة إيجابية في القضايا السياسية بعيدًا عن الشعارات الرنان ة التي تتبعها حاليًّا؛ لأن الأحزاب المصرية ليس لها أي دور سوى إطلاق الهتافات، فالأحزاب مجرد “,”هتّيفة “,” في الشارع السياسي. 
التعليم القوي يؤدي إلى اقتصاد قوي، هل تعتقد أن البداية الحقيقية للاقتصاد المصري تبدأ من المدارس؟ 

الحزب العلمي سيهتم بالتعليم في المقام الأول، كما أنه سيهتم بالتعليم العالي أيضًا، وسيعمل على إعادة تحسينه بقدر ما يمكن، فللأسف البحث العلمي لم يتم الاهتمام به في مصر منذ أيام عبد الناصر، وأعتقد أنه ليس من المهم وضع برنامج، لكن المهم تنفيذه، وأعتقد أن لديَّ برنامجًا لو تم تنفيذه فسيكون لصالح مصر ولديَّ الخطوط العريضة، وأرى أنه لا بد من تغيير التعليم حتى يلبي مطالب السوق، ومن الممكن إنشاء مصنع للعقول المصرية ونصدرها لأمريكا؛ وبالتالي هنا أصدّر العقول للاستفادة منها تكنولوجيًّ ا، وأعتقد أنني لن أحتاج إلى بناء مدارس جديدة أو جامعات؛ فالموجود حاليًّا يكفي لإحداث نهضة تعليمية كبرى، وأرى حقًّا أن جميع الجامعات التي يتم بناؤها بشكل ممول، وبتبرعات، هي جريمة يجب أن يعاقب عليها القانون وينظرها القضاء المصري. 
لماذا نخشى الدولة الدينية، خاصة وأنها قامت في مصر مرتين وفشلت في عصر إخناتون وفي عصر الدولة الفاطمية، لماذا نخشى من فكرة الدولة الدينية وتطبيق الحدود؟ 
لأن الدولة الدينية ليست مجرد تطبيق للحدود، فمعنى الدولة الدينية أن يحكم الحاكم باسم الله، أي يكون شخصًا ما يجلس على مقعد السلطة معبرًا عن إرادة الذات الإلهية العليا، هذه هي الدولة الدينية، أن تكون قرارات الحاكم مختلطة بتوجهات السياسة هذه هي الدولة الدينية، أن تكون معارضة الحاكم كفرًا وزندقة هذه هي الدولة الدينية. ليس صحيحًا أن تاريخ المنطقة لم يعرف الدولة الدينية، لقد أنشأ الخليفة المهدي فرقًا لقتل المعارضين بدعوى أنهم من الزنادقة، وفي الوقت الراهن خرج بعض الشيوخ السلفيين، وبعض دعاة الإخوان المسلمين، وبعض أئمة المساجد، وقالوا إن معارضة الرئيس مرسي هي كفر وإلحاد ومعارضة للشريعة الإسلامية، وهذه هي مقدمة الدولة الدينية، الدولة الدينية التي أسسها نميري في السودان عندما أفلس سياسيًّا، وأعدم معارضه الصوفي الشيخ محمود طه عندما أخرج بيانًا قال فيه إن القوانين التي سنها نميري ليست قوانين مستمدة من الشريعة الإسلامية، إنما هي قوانين دنيوية، فخطورة الدولة الدينية ليست في الحدود، ولكن خطورتها في الإغارة على الحقوق والحريات العامة، عندما تصبح معارضة الحاكم كفرًا بالإسلام هذه هي الدولة الدينية، فإذا كنت من المؤمنين بالحريات والمساواة أمام القانون وبتداول السلطة فلا بد أن تكون معارضًا للدولة الدينية. 
الدولة الدينية، منذ بدايتها في السودان والجزائر وأفغانستان وباكستان وبعض الدول الأخرى، ترى أن منهج الإسلام السياسي دموي ويؤخر الدولة علميًّا واقتصاديًّا، فهل هو عيب في مبدأ الإسلام السياسي، أم عيب في مبدأ مَن يعملون بالإسلام السياسي؟ 
ليس فقط الإسلام السياسي، فخلط الدين بالسياسة، والحديث عن السياسة بخطاب ديني، لا بد أن يؤدي إلى الاستبداد والقمع، ويؤدي إلى تأخر المجتمعات. 
الدولة الأوروبية فصلت الكنيسة عن السياسة فخرجت من عصور الظلمات... 
(مقاطعًا).. لا أحب أن أقارن التوجهات المدنية في المجتمعات العربية بالمدنية الأوروبية؛ لأن هذه لها ظروف وتلك لها ظروف مختلفة، إنما أقول إن خلط الدين بالسياسة والسياسة بخطب دينية بواسطة أئمة المساجد، أو من يتحدثون لغة أئمة المساجد، أو في خطاب المسئولين الرسميين، من شأنه أن يؤدي إلى تحويل المعارضة السياسية إلى عصيان سني، وتغيير طبيعة المجال من الحديث عن الصواب والخطأ إلى الحديث عن الكفر والإيمان، وهذا يمثل إطاحة كاملة بحرية الرأي والتعبير والحريات العامة عمومًا. 
تحدثتَ كثيرًا عن الثورات العلمية ومدى فاعليتها عن الثورات السياسية، في رأيك أيهما يحقق الهدف بالشكل المطلوب في دولة كمصر: الثورات العلمية أم السياسة؟ 
العلم يعطيني القوة الصناعية والزراعية، ويؤدي إلى القوة الاقتصادية، ويترجم في نهاية الأمر إلى قوة مالية عسكرية تمثل العضلات التي تعتمد عليها القوة السياسية؛ لأنها تضرب بيد من حديد على كل من يريد السيطرة عليها، فهناك بلاد مثل النمسا وسويسرا وفنلندا وأستراليا ليست قوية على المستوى العسكري، لكنها قوية على المستوى العلمي والاقتصادي والمالي ، خاصة وأن التطور الطبيعي للشعوب لا يحدث بالقفزات والثورات الدامية والهمجية. 
وهذا ما حدث مع إسرائيل؟ 
إسرائيل، هذه الدولة تحديدًا، لا تمتلك مقومات الدولة، ورغم إعجاب البعض بها إلا أنها لم تعجبني، وأرى أن قوتها جاءت نتيجة القوة العلمية والصناعية والعسكرية؛ فالقنابل الذرية والصواريخ النووية أكسبتها القوة فقط. 
وهذا ما يجعلها تمتلك مقومات دولة...؟ 
(مقاطعًا).. الدولة أكبر من ذلك، حتى وإن كانت تسيطر علينا، فالدولة التي تحتاج إلى 500 قنبلة نووية حتى تعيش وسط جيرانها فيها شيء خطأ. 
أو فينا نحن الخطأ؟ 
إلى حد ما؛ لأننا تركنا الاهتمام بالعلم. 
هل يمكن أن نرى النشائي، كعالم في حجم البرادعي، مرشحًا للرئاسة؟ 
(ضاحكًا).. “,”أعوذ بالله“,”، هل ترى أني أصلح لها؟ أنا رجل قضى عمره كله خارج مصر، ويعيش طول يومه داخل معمل، وإذا لم أقضِ على الأقل 100% من حياتي داخل مصر، وإذا لم يكن لدي حاسة سياسية وصفة قيادية؛ فلن أصلح أبدًا لفكرة أن أكون رئيس دولة صغيرة، فما بالك بكرسي رئاسة دولة في حجم مصر. 
المفترض أننا في بلد مؤسسات.. 
افترض كما يحلو لك من الافتراضات، فأنا لا أرى ذلك على الإطلاق، عن أي مؤسسات تتحدث؟ دولة بها نسبة مرتفعة من الأمية لا تمتلك مؤسسات، دولة نسبة الفقر بها وصلت إلى حد مفزع لا يوجد بها مؤسسات، هناك دول أوروبية لا تمتلك صفة المؤسسات، والحقيقة أن المفهوم الأوروبي للديمقراطية لا وجود له، ومصر في آخر سنوات عصر مبارك كانت قد بدأت في تحقيق شيء من الديمقراطية “,”تاتا تاتا خطي العتبة“,”، وهذه هي الحقيقة التي لا يريد أحد أن يفهمها، ولكنهم يعيشون في شعارات ماتت من نصف قرن، ولا تصلح لهذا الزمان؛ لذلك نرى مصر تعيش حالة من الفوضى منذ الانتخابات الرئاسية. 
وهذا معناه في النهاية أن هذه الفوضى ستظل موجودة في الشارع؟ 
هذا صحيح.. وهذه الفوضى ستظل مرشحة بقوة طالما لا يوجد سيناريو معروض وواضح وصريح و معروف للشارع السياسي. 
الجميع في مصر سيكون خاسرًا من جراء هذه الفوضى؟ 
بالطبع.. فالمجهول جدًّا شر أكثر من كل ما هو معلوم، والحكومة يجب أن تتعلم هذا المثل الشعبي أثناء تعاملها للشارع المصري، ولكن هذا لا يمنعنا من الاجتهاد في الرؤية المستقبلية، ومحاولة تقديم شخصيات لها وزن سياسي وفكر نموذجي؛ حتى ينتشلوا الاقتصاد المصري من عثراته، وللأسف الشديد حكومة قنديل لم تستطع أن تلعب هذا الدور وأثبتت فشلها. 
ولكن تاريخنا الطويل لم يشهد على الإطلاق أي فوضى أثناء انتقال الحكم، فلماذا الآن نعيش هذه الفوضى؟ 
لأن الدنيا تغيرت كثيرًا، كما أن المحيط الذي نعيش فيه ملتهب للغاية، والصراعات الدولية وصلت إلى أشدها، والجارة إسرائيل تستغل أي ثغرة لفرض هيمنتها على المحيطين العربي والإقليمي، ويكفي التخريب الذي قامت به في حوض النيل ، وفي الداخل أثبتت الجماعة أنها غير جديرة بالصعود إلى سدة الحكم، وتفرغت لعملية التمكين وأخونة الدولة على حساب تقديم أي حلول تعيد لمصر مكانتها الإقليمية والعالمية. 
تقدمتَ بخطة بحثية للنهوض بمصر وتطوير أدائها الاقتصادي بمناسبة عيد العلم، على ماذا تعتمد؟ 
خطتي لتطوير مصر تعتمد في المقام الأول على الاستفادة من الموارد البشرية المتاحة، والإمكانات المالية التي يمكن توفيرها، ومدى إمكانية تحقيق تقدم فعلي، سواء في المجال البحثي أو بعض المجالات الصناعية، وما يمكن أن يمثله ذلك من فائدة للاقتصاد القومي، وقد بنيت الخطة على أربعة محاور رئيسية، يتم تنفيذها في فترة من 5 إلى 10 سنوات، ويتم تمويل المشروعات في إطار مجموعة برامج ذات أولوية خلال المرحلة الأولى للخطة، تتمثل في مجال الطاقة، وتشمل الأبحاث في خلايا الوقود والخلايا الشمسية ومجال مواد النانو والمواد الحيوية، واستخدام النانو في البيئة والمياه والزراعة. وتقترح الخطة إنشاء برامج دراسية متخصصة في العلوم المتعلقة بالنانو على كل من المستوى الجامعي والدراسات العليا؛ وتهدف الخطة القومية إلى تفعيل دور الصناعة المصرية، وزيادة الوعي لدى رجال الصناعة والاقتصاد والمستثمرين، وإشراكهم في هذا البرنامج، بالإضافة إلى تخصيص ميزانية قدرها 145 مليون جنيه لتمويل الأبحاث العلمية، بالإضافة إلى 200 مليون جنيه لشراء أجهزة علمية وتجهيزات عالية التقنية. 
وما الفائدة التي سيجنيها الاقتصاد المصري من وراء ذلك؟ 

الكثير من الصناعات المصرية المهمة يمكن زيادة فاعليتها بتطبيق أبحاث النانو، مثل الصناعات المعدنية الثقيلة؛ من خلال تحسين خواص المواد المستخدمة فيها، مثل منتجات الحديد؛ بحيث نرفع القيمة الاقتصادية للمنتج بدرجة عالية، وأيضًا المواد السيراميكية المتقدمة، وكثير منها يتم تصنيعه في مصر، إلا أن تحديث هذه المواد باستخدام تكنولوجيا النانو سيؤدي إلى رفع القيمة الاقتصادية للمنتجات، قِس على ذلك صناعة الأدوية والتحاليل والتشخيص والإلكترونيات والمواد الممغنطة والبيئة والزراعة ومقاومة التلوث؛ ولهذا لا بد من إنشاء هيئة قومية للنانوتكنولوجي؛ لأنها ستكون صرحًا من صروح التقدم خلال المائة عام المقبلة. 
في رأيك كيف يكون التعليم الجامعي أداة للنهضة؟ وكيف ترى دور الجامعة المنشود والفعلي في التنمية؟ 

التنمية تعني الاهتمام المباشر والسريع لتحقيق مكاسب اقتصادية، ولكنها على المدى الطويل لا تحقق الهدف البعيد الذي يجب النظر إليه، بل يجب الاهتمام في المدى البعيد بتطوير العلوم الأساسية بجانب الاهتمام بالتنمية؛ وبذلك نكون خطونا الخطوات الصحيحة، التي ستمكننا خلال ثلاثين عامًا من أن نصنع النهضة الحقيقية، ولا بد من الاهتمام بتراكم المعرفة، وأن يكون التعليم للعلم. 
هل معنى ذلك أن ننفق الأموال على التعليم أولاً ثم التصنيع بعد ذلك؟ 

لا أستطيع أن أقول هذا أولاً، ولكن يجب تركيز الجهود في التعليم مثلاً على مراكز التميز؛ بحيث يصبح لدى مصر ولو جامعة واحدة متميزة جدًّا، وأن تكون أحسن جامعة في العالم، وهذا ما فعلته الصين حينما ركزت على نوعية التعليم وليس على عدد من يتعلمون في الجامعات. 
كيف نوظف علماءنا في الخارج؟ وهل نستعين بهم ونتواصل معهم، بحيث يتم تشكيل حركة بحثية علمية في مصر، خاصة أن المشكلة الأساسية لدينا هي ضعف التواصل والتوظيف لهذه العقول؟ 

لكي يتحقق ذلك لا بد من التعرف على المصريين في الخارج، وأفضل من يقوم بهذا الدور هم مسئولو السفارات المصرية؛ عن طريق بذل جهد في جمع أسماء المصريين المتواجدين في بلد السفارة، وتسجيل بياناتهم على أجهزة الكمبيوتر، بجانب ضرورة إنشاء قسم في مصر يتولى هذه المهمة، فدولة مثل الصين نجدها على اتصال دائم بعلمائها في الولايات المتحدة، وتقدم لهم الدعمين المالي والمعنوي، وتقنع النابغين منهم بالعودة إلى وطنهم بعد الدراسة للاستفادة منهم؛ لذلك يجب أن يتم الاتصال من الحكومة بالعلماء المصريين، لا أن تنتظر الحكومة اتصال العلماء بها.

محمد النشائى: لابد من وضع قضايا الشباب فى المقدمة


محمد النشائى الحائز على جائزة نوبل فى الفيزياءمحمد النشائى الحائز على جائزة نوبل فى الفيزياء
كتبت مروة الغول
أكد محمد النشائى الحائز على جائزة نوبل فى الفيزياء، أن لديه شعور بالأمل فى شباب الفترة الحالية من مثقفين وعلماء، وأن علماء مصر فى الداخل قادرين على قيادة مصر نحو مستقبل أفضل.

وأشار خلال أولى جلسات "ملتقى السياسات العربية الشبابية... رؤية مشتركة"، تحت عنوان "دور الشباب العربى فى عملية التطوير المجتمعى"، إلى أن الشباب المصرى يجب أن يعتمد على نفسه، فالشباب المصرى خاصةً والعربى عامةً فى استطاعهم إخراج العالم العربى من أزماته الحالية التى يمر بها. 

وتطرق النشائى إلى أن الحكومات العربية لابد أن تضع قضايا الشباب فى مقدمة أولوياتها باعتبارهم الحاضر والمستقبل، متمنياً أن تقوم الحكومات باستثمار الشباب، وتنميته من خلال المشاركة الواعية والفعالة.

ومن جانبه، أعرب شريف سامى رئيس هيئة الرقابة المالية، عن ثقته فى شباب المجتمعات العربية، وأن الشباب العربى لا يقل كفاءة عن الشباب الأوروبى والأمريكى، مشيراً إلى ضرورة استغلال الشباب العربى لتكنولوجيا المعلومات ليُطوِّر من نفسه.

وفى ختام الجلسة، شدد المستشار بن رهو المصطفى، مستشار وزارة الشباب والرياضة المغربية، على العلاقات الوطيدة بين الدول العربية، موضحاً أن الشباب العربى هو القوة الدينامية للمجتمعات، ومن غير الممكن فصل الشباب عن حقوقه وواجباته، وعلَّق على السياسات العربية الشبابية الحالية قائلاً " إن الهدف هو أن يكون للشباب العربى سياسات واضحة، وأن يرتبط الشباب بما يدور فى الدول العربية، وأن تكون السياسات الشبابية العربية متجانسة".



علماء الوطن العربى من على موقع TRAIDNT FORUM

الرابع العالم المصرى ..

د . محمد النشائى 
محمد النشائى عالم فيزياء شهير على مستوى العالم وهو مصرى الأصل، سافر إلى ألمانيا فى الخامسة عشرة من عمره ليستكمل تعليمه، وتخرج فى جامعة هانوفر الألمانية عام 1968، وعمل قرابة ثلاث سنوات في بعض الشركات العاملة في مجال تصميم الشوارع والكباري ثم ذهب إلى إنجلترا وحول مساره من دراسة الهندسة الإنشائية لدراسة الميكانيكا التطبيقية، ونال درجتي الماجستير والدكتوراه في هذا التخصص من جامعة لندن.
عمل النشائي محاضراً في جامعة لندن ثم سافر للمملكة العربية السعودية ثم أمريكا ليلتحق بالعمل في معامل لاس آلاموس، وهناك تحول للعلوم النووية، وبعدها انتقل لجامعة كمبريدج، واستطاع بعد قيامه بالعديد من التجارب والأبحاث تصحيح بعض الأخطاء والمفاهيم العلمية التي حوتها نظرية النسبية العامة لأينشتين، ثم قدم نظريته الشهيرة التى أطلق عليها نظرية «القوى الأساسية الموحدة» وظل النشائى يعمل أستاذاً بقسم الرياضيات والطبيعة النظرية بجامعة كمبريدج ببريطانيا لمدة 11 عاماً، نجح خلالها في تأسيس أول مجلة علمية في العلوم غير الخطية وتطبيقات العلوم النووية، وتصدر هذه المجلة في ثلاث دول هي أمريكا وإنجلترا وهولندا.
وقد أحدثت أبحاث النشائى ثورة في مجالات العلوم بما فيها العلوم الذرية وعلوم النانوتكنولوجي التي تدرس في المنطقة المحصورة ما بين العلوم الذرية والعلوم الكيميائية، كما استخدمت وكالة الفضاء الأمريكية «ناسا» أبحاثه في بعض تطبيقاتها، وقام مركز الفيزياء النظرية التابع لجامعة فرانكفورت الألمانية، والذي يعد أكبر وأشهر مراكز الأبحاث الطبيعية في أوربا بتكريمه كأستاذ متميز لدوره في تطوير نظرية يطلق عليها اصطلاحيا «الزمكان كسر كانتورى» نسبة إلى العالم الألماني جورج كانتورى.
وللنشائي عدد ضخم من الأبحاث المنشورة في مجلات علمية دولية لها تطبيقات مهمة في مجالات الفيزياء النووية وفيزياء الجسيمات، وقد أوردت الجمعية الأمريكية للرياضيات أكثر من مائة بحث من أبحاثه، في حين أن متوسط عدد الأبحاث التي أوردتها المجلة نفسها لأي من العلماء المتخصصين لا يزيد على العشرين بحثاً، وهو ما دفع علماء نالوا جائزة نوبل في الفيزياء لترشيحه أكثر من مرة لنيل الجائزة نفسها.

السيرة الذاتية للدكتور النشائى من على موقع جولوجى

محمد النشائي
السيرة الذاتية

عالم فيزياء مصري، وأستاذ بمؤسسة سولفاي للطبيعة والكيمياء بجامعة بروكسل في بلجيكا، كما أنه أستاذ زائر في ستة من جامعات العالم بينهما جامعتي القاهرة والمنصورة في مصر.
ولد النشائي عام 1943م في القاهرة لأب ضابط بالجيش، ولديه أخوين في الحقل العلمي هما الدكتور “عمر النشائي” مدير معهد الزلازل بالولايات المتحدة الأمريكية و”سعيد النشائي” عالم الهندسة الكيميائية بجامعة ألباما الأمريكية.
هو متزوج ولديه ابنتان هما “شيرين” تدرس العمارة بجامعة ليدز البريطانية و”سونيا” تخصصت في دراسة الطب البيطري.
سافر “النشائي” عندما بلغ الثانية عشر من عمره إلى ألمانيا لاستكمال تعليمه، وتخرج من كلية الهندسة بجامعة هانوفر الألمانية عام 1968م، ثم عمل ثلاثة أعوام في مجال تصميم الكباري والشوارع، ولكنه قرر بعد ذلك الانتقال إلى إنجلترا ونال درجتي الماجستير والدكتوراه من جامعة لندن، حيث تحول مساره من الهندسة المدنية إلى دراسة الميكانيكا التطبيقية.
عقب حصول الدكتور “محمد النشائي” على درجة الدكتوراه من جامعة لندن انضم إلى هيئة التدريس بها لمدة سنتين، ثم سافر إلى المملكة العربية السعودية ليعمل مدرساً في جامعة الرياض، ومديراً عاماً للمشاريع بالمركز الوطني للعلوم والتكنولوجيا لمدة أربع سنوات.
من السعودية إلي أمريكا حيث التحق “النشائي” بالعمل في معامل لاس آلاموس، التي كانت بداية الخروج من محيط الهندسة والاهتمام بالعلوم النووية، وفى هذه الأثناء ظهر علم جديد يُطلق عليه “الفوضى” وهو علم يدرس في القواعد الرياضية والتطبيقات الفيزيائية للنماذج العشوائية، فقرر دراسته قبل أن يلتحق بجامعة نيو مكسيكو كأستاذ فوق العادة لمدة عامين، ثم كأستاذ في قسم علوم الفضاء والطيران بجامعة كورنيل.
تخصص النشائي في دراسة علم “الفوضى المحددة” وعندما تقابل مع العالم البريطاني “السير هيرمان” قدم له فرصة الالتحاق بجامعة كمبريدج البريطانية التي ظل يعمل بها كأستاذ بقسم الرياضيات والطبيعة النظرية لمدة 11 عاماً، نجح خلالها في تأسيس أول مجلة علمية في العلوم غير الخطية وتطبيقات العلوم النووية، والتي تصدر في ثلاث دول هي أمريكا وإنجلترا وهولندا.
أصدر الدكتور المصري “محمد النشائي” عدد ضخم من الأبحاث المنشورة في مجلات علمية دولية لها تطبيقات مهمة في مجالات الفيزياء النووية وفيزياء الجسيمات، وأحدثت أبحاثه ثورة في مجال العلوم الذرية وعلوم النانوتكنولوجي، مما دفع علماء نالوا جائزة نوبل في الفيزياء لترشيحه أكثر من مرة لنيل الجائزة نفسها.
كما قام مركز الفيزياء النظرية التابع لجامعة فرانكفورت الألمانية، وهو أكبر وأشهر مراكز الأبحاث الطبيعية في أوربا بتكريمه كأستاذ متميز لدوره في تطوير نظرية يُطلق عليها “الزمكان كسر كانتورى” نسبة إلى العالم الألماني جورج كانتورى.
إلى جانب حب “النشائي” لعلم الطبيعة فهو أيضاً محب للفن والأدب بجميع أشكالهما، حيث أنه من عشاق قراءة كتب الفلسفة والرسم بالزيت والاستماع إلى الموسيقى، وكانت أمنيته أن يصبح مخرجاً سينمائياً أو كاتباً مسرحياً.
في أعقاب ثورة 25 يناير المصرية التي أطاحت بنظام الرئيس المصري السابق “محمد حسني مبارك”، أعلن الدكتور “محمد النشائي” عن ترشحه للانتخابات الرئاسية عام 2012م
لدخول على الموقع أضغط هنا

The Golden Mean

From Claregate Metaphysics Group

THE GOLDEN SECTION’S PIVOTAL ROLL IN MODERN SCIENCE
Scott A. Olsen

Abstract: Traditionally when one thinks of the Golden Section as the basis of proportional symmetry, one conjures up the image of a principle of aesthetics, e.g. architecture, sculpture and painting.  However, the Golden Section has in recent years played a formidable, in fact striking role in science. It has cast its net into a wide variety of the most provocative scientific developments. These include phyllotaxis (Jean, Barabe & Bodnar), wind and water turbulence (Selvam), cryptography and encryption (Stakhov), DNA structure and nucleotide arrangement (Petoukhov, He & Perez), consciousness research – microtubules and clathrins (Penrose & Hameroff),  microprocessors and Fibonacci computer development (Stakhov), possible Poincare dodecahedral structure of the universe (Luminet & Weeks), chaos border (Kolmogorov, Arnold & Moser), C60 (Kroto, et al.), quasicrystals (Shechtman), and Fibonacci regularity in the periodic table (Jakushko). The stunning discovery in 2010 (Coldea, et al.) placed the Golden Section as the principle of symmetry at the heart of quantum mechanics. This golden proportional symmetry has been found as the basis for the fine structure constant, quark masses, and therefore subatomic particle masses, in what has been termed a kind of “harmonic musical ladder” (El Naschie). It has further been invoked in the solution of the most perplexing paradoxes of quantum mechanics including non-locality and entanglement (L. Hardy), wave/particle duality, and most recently the mystery of dark energy (El Naschie). This ubiquity – utter pervasiveness – of the Golden Section throughout the sciences should lend support to the proposition that there is a harmony of mathematics throughout nature. The fact that the simplest asymmetric cut could lead to the underlying principle of equilibrium – of golden proportional symmetry – should provide the basis for some very interesting discussion at Symmetry Festival 2013.

البوابة نيوز: مجلس علماء مصر: حديث المسلماني عن وكالة الفضاء "كلام فارغ"

مجلس علماء مصر: حديث المسلماني عن وكالة الفضاء "كلام فارغ"

اعتبر مجلس علماء مصر أن حديث المستشار الإعلامي لرئيس الجمهورية أحمد المسلماني، عن وكالة الفضاء المصرية "كلام فارغ"، وليس له أي علاقة بالواقع، مطالبًا رئيس الجمهوريةالمستشار عدلي منصور، ورئيس الوزراء الدكتور حازم الببلاوي، بعدم الانسياق وراء أحاديث المسلماني والالتفات إلى إصلاح حال البحث العلمي والباحثين والعلماء.
وأكد الدكتور محمد عبدالصمد، الأمين العام لمجلس علماء مصر، أهمية استخدام البحث العلميفي خدمة المجتمع، والارتقاء بمعيشة المواطن المصري، والقضاء على البطالة، موضحًا أن البحث العلمي الذي لا يخدم المجتمع ويقضي على مشكلاته لن يحقق أي نهضة للأمة.
وقال عبدالصمد إن مصر بها وكالة للاستشعار عن بعد وعلوم الفضاء، ولكن المستشارين العلمي والإعلامي للرئيس لا يعلمان عنها شيئًا.

بالفيديو.. محمد النشائى: «الجيش» أفسد المخطط الأمريكى لتقسيم الشرق الأوسط

الوطن | الأمين العام لمجلس علماء مصر: بدون البحث العلمي لن تنهض الأمة

الأمين العام لمجلس علماء مصر: بدون البحث العلمي لن تنهض الأمة

أحمد المسلماني
قال الدكتور محمد عبدالصمد الأمين العام لمجلس علماء مصر، تعليقًا على مقال أحمد المسلماني المستشار الإعلامي لرئيس الجمهورية بشأن الاختراعات العلمية وإنشاء وكالة فضاء مصرية: ألتمس من السيد رئيس الجمهورية والقائمين على أمور البحث العلمي في مصر عدم الانسياق وراء أحاديث البعض من القائمين على نهب مصر العزيزة الأبية.
وأضاف موجهًا حديثه إلى المسلماني: انظر إلى عيون الفقراء والبسطاء من الشعب المصري، انظر إلى بطالة الشباب، انظر إلى التعليم والأمية في مصر التي أصبحت مرتفعة جدًا، والأمية لا تكمن فقط في عدم التعليم، ولكن أيضًا في عدم الإدراك الكافي للأحداث.
وتابع عبدالصمد لـ"الوطن": إن البحث العلمي الذي لا يخدم المجتمع لن يكون نهضة للأمة، ويجب أن يستخدم البحث العلمي في خدمة المجتمع والارتقاء بمعيشة المواطن المصري وووضع حد لنسبة البطالة المرتفعة، يجب استخدام العلم في رفع قيمة المجتمع.
وأكد عبد الصمد أن مصر فى حاجة إلى البحث العلمي الذي يعمل على حل مشاكله، وليس إلى مشاريع تكلف الدولة الكثير، مضيفًا أنه يوجد في مصر وكالة استشعار عن بعض لعلوم الفضاء في طريق المطار.