حديث الدكتور النشائى فى جريدة البيان









 جريدة البيان فى عددها الصادر بتاريخ 09 نوفمبر 2013 وحديث مع الدكتور
محمد النشائى





د/ محمد النشائي عالم

النانو تكنولوجي وأحد أشهر علماء الفيزياء النظرية يتحدث .. للبيان




كتب في : السبت

09 نوفمبر 2013 بقلم : تحقيق - مصطفى عمارة













لا أشعر بالإطمئنان لقرار مصر
بإقامة المفاعل النووى بعد طول انتظار وفترة من الشد والجذب حول المشروع

النووي المصري اعلنت مصر عن بدء برنامجها بعد قبول اهالي الضبعة تسليم الارض

المخصصة للمشروع للقوات المسلحة ومع بدء الاجراءات لاقامة هذا المشروع ادلى د/

محمد النشائي عالم النانو تكنولوجي واحد اشهر علماء العالم في الفيزياء النظرية

بحوار خاص تناول فيه وجهة نظره تجاه هذا المشروع والمستجدات الاخرى على الساحتين

العلمية والسياسية :


كيف ترى قرار مصر

الدخول في العصر النووي واختيار موقع الضبعة لانشاء المشروع النووي الجديد ؟


المشكلة ليست في موقع

الضبعة فهناك اماكن عديدة تصلح لاقامة المفاعل النووي الجديد خاصة ان التطورات

الاخيرة في مجال انتاج المفاعلات النووية جعلتها اكثر امنا كما ان لدينا من

الكفاءات لتشغيل هذا المفاعل ولكن المشكلة الحقيقية ان دخول مصر العصر النووي يخضع

لاعتبارات سياسية لان الولايات المتحدة والتي تنظر فقط للمصالح الاسرائيلية مارست

ضغوط على انظمة الحكم المتعاقبة للحيلولة دون اقامة هذا المفاعل وبالتالي فإن

عملية التهييج الاعلامي الذي صاحب اقامة هذا المفاعل لا انظر اليه نظرة جدية إلا

اذا ترجم ذلك على ارض الواقع نظرا للتجارب الماضية في هذا المجال .


هل ترى ان اقامة هذا

المفاعل سوف يحل مشاكل مصر في انتاج الطاقة ؟


بالقطع لا .. فنحن

نحتاج الى اكثر من مفاعل خاصة ان هناك اماكن كثيرة تصلح لاقامة المفاعلات وليس

الضبعة فقط لان مخاطر اقامة المفاعلات في ظل التطور العلمي الحالي اصبحت قليلة اذا

قورنت ببدائل الطاقة الاخرى .


هل لدينا القدرة على

تصنيع المفاعل محليا ؟


في المرحلة

الاولى على الاقل فأنه يمكن شراء المفاعل من الخارج اما بالنسبة للكفاءات فنحن

نمتلك الكفاءات اللازمة لتشغيله .


هل يمكن استخدام

الطاقة البديلة التي يمكن تقليدها من اشاعة الشمس والرياح ؟


رغم توافر هذين العاملين في مصر من وجود شمس ساطعة
معظم اوقات النهار والتي يمكن استغلالها في
زراعة الصحراء وكذلك الرياح إلا ان
المشكلة ان استخراج الطاقة من الشمس او الرياح
باهظ التكاليف ولا يمكن ان تزودنا إلا
بـ 5 % على اكثر تقدير من الطاقة اما الطاقة

المستخرجة من المحطات النووية فيمكن ان تزودنا باكثر من 30% من احتياجاتنا من

الطاقة .


في ظل استمرار ازمة جامعة النيل
رغم صدور حكم من القضاء الاداري بعودة ارض الجامعة التي استولى
عليها د/ احمد زويل اليها . فكيف تنظر الى تلك القضية ؟


ما يحدث في هذا الموضوع يعد مهزلة بكل المقاييس فلقد
تم منح تلك الارض لزويل رغم ملكيتها لجامعة
النيل في عهد رئيس الوزراء السابق
عصام شرف دون اي سند قانوني وهو ما يستحق ان

يحاكم عليه واستمر الوضع في النظام الحالي وهذا إن دل فانما يدل على استمرار سيطرة

الولايات المتحدة على القرار المصري والذي يمثله احمد المسلماني ومصطفى حجازي في

قصر الرئاسة حيث يعمل هذا اللوبي لحماية المصالح الامريكية لان زويل هو رجل
الولايات المتحدة في مصر وجامعة زويل لم تضف لمصر شيئا من الناحية
العلمية ولكنها
فقط تبيع الوهم للمصريين وهو ما دفع الدكتور عبد العزيز حجازي رئيس
مجلس ادارة
جامعة النيل الى تقديم استقالته .


ما هي رؤيتك لاداء الحكومة الحالية ؟


رغم وجود بعض الشخصيات الجيدة في الحكومة الجديدة الا ان هناك بعض السلبيات التي
لا تزال موجودة
سواء في اسلوب الادارة او في اختيار بعض الشخصيات سواء داخل الحكومة
او في لجنة

الخمسين وارى ان الضمانة الوحيدة لنهوض مصر من كبوتها الحالية هو تولي الفريق
السيسي مقاليد الحكم وبدون هذا فلن يتغير شيئا .


شغلت عدد من المناصب العلمية
الهامة داخل المملكة السعودية خلال الفترة الماضية . فكيف تنظر

الى القرار السعودي بالانسحاب من مجلس الامن ؟


احب ان اوجه التحية الى المملكة السعودية التي اتخذت هذا
القرار الجرئ والذي يعد صفعة للمنظمة الدولية
والولايات المتحدة لانتهاجها المعايير
المزدوجة في تعاملها مع قضايا المنطقة
وابرزها قضية فلسطين وسوريا ورغم
العلاقات الاستراتيجية التي ربطت السعودية
بالولايات المتحدة إلا انها اعلنت
التحدي لسياستها في مواطن عديدة فلقد اهتمت
السعودية بالعلم مبكرا لتأسيس نهضة علمية
من خلال انشاء عدد من المؤسسات العلمية
شاركت في ادارتها رغم ان ذلك كان ضد
رغبة الولايات المتحدة واعلنت دعمها للنظام
المصري الجديد سياسيا واقتصاديا رغم
معارضة الولايات المتحدة لذلك وكشفت الوجه
الحقيقي للولايات المتحدة في دعم
الارهاب والذي دفع ابنتي الحاصلة على الجنسية
الامريكية وشاركت في حملة اوباما
الانتخابية باعتباره انه اول رئيس امريكي من جذور
افريقية واسلامية إلا اعلان لذمها على
مساندته بعد ان ادركت انه لا يختلف عن
الرؤساء الذين سبقوه في دعم اسرائيل
فضلا عن دعم المنظمات الارهابية وهو ما افقده
تعاطف الشعب الامريكي لانه شعب طيب
على عكس الادارة الامريكية التي خضعت للوبي
الصهيوني .


كيف تنظر الى المباحثات
الامريكية الايرانية حول الملف النووي الايراني ؟ وهل يعكس مرونة من

النظام الايراني في هذا المجال ؟


احب ان اؤكد ان ايران انتجت اكثر من قنبلة نووية يمكنها ان
تلحق باسرائيل خسائر فادحة في حالة نشوب اي
نزاع بينهما ولكن ما اخشاه ان تلك
المباحثات سوف تكون على حساب مصالح العالم
العربي .

































E(Dark)

E(Dark)
E(Dark)

أ.د. محمد صلاح الدين النشائى فى اثار بترا بالاردنProf. Mohamed Alnashaee in Petra-Jordan

أ.د. محمد صلاح الدين النشائى فى اثار بترا بالاردنProf. Mohamed Alnashaee in Petra-Jordan
أ.د. محمد صلاح الدين النشائى فى اثار بترا بالاردن Prof. Mohamed Alnashaee in Petra-Jordan

Happy New Year

Happy New Year
Happy New Year 2013

الدكتور محمد النشائى يرشح الفريق أول عبد الفتاح السيسى





الاستاذ الدكتور مهندس محمد صلاح الدين النشائى
عالم تقنية النانو المعروف يرشح سعادة فريق أول وزير الدفاع والانتاج الحربى ونائب
رئيس الوزراء لرئاسة الجمهورية فى الانتخابات المقبلة ويقول انه لا يقل بل يزيد
احقية فى ذلك عن أعظم رؤساء الولايات المتحدة الذين كانوا فى صفوف الجيش الامريكى
مثل جورج واشنطن ودريت إيزنهور قائد الجيش الامريكى فى الخرب العالمية الثانية.
وكان ذلك الامس 19-07-2013 على قناة النيل الانجليزية فى برنامج نيل كروز







NO TO ALL FORMS OF RELIGIOUS FASCISM

30 يونيو ثورة مصر الثانية

30 يونيو ثورة مصر الثانية

الدكتور محمد النشائى فى مظاهرات الحرية يوم 30 يونيو

الدكتور محمد النشائى فى مظاهرات الحرية يوم 30 يونيو
الدكتور محمد النشائى فى مظاهرات الحرية يوم 30 يونيو

الدكتور النشائى فى مظاهرات 30 يونيو

الدكتور النشائى فى مظاهرات 30 يونيو

30 يونيو

العالم المصرى الدكتور محمد النشائى المرشح المحتمل السابق لرئاسة الجمهورية

يعلن تأيده التام لشرعية مطالب الشعب المصرى ويهنئه على انجازاته السياسية والاخلاقية ويطالب بالاستمرار إلى ان يحصل الشعب على شرعيته كذلك يعلن عن تقديره وحبه المطلق لشعب مصر العظيم وتأيده لأعلان القوات المسلحة وتقديره الشخصى لقيادة الجيش وسيادة المشير عبد الفتاح السيسيى و المجلس الاعلى للقوات المسلحة ويدعو لهم من قلبه بالنجاح وان يوافقهم الله وهو متأكد ان الجيش العظيم سوف يحافظ على إرادة الشعب المصرى وكرامته وفى نفس الوقت سوف يحافظ على رئاسة الجمهورية كمركز أعلى وغير مرتبط بأسم الشخص الذى يحتله وهو على كل حال هو شخص مصرى.و لابد من كل اطياف الشعب من المشاركة فى رسم مستقبل مصر تماما كما قال سيادة المشير وزير الحربية والقائد الاعلى للجيش. كذلك يشكر الدكتور النشائى شباب مصر الذى رائهم عن كثب لأول مرة من يوم 30 يونيو إلى اليوم حيث كان النشائى بصفة شبة دائمه فى التحرير والاتحادية ويؤكد انحيازه لهم .

محمد مصطفى

تصريح للدكتور النشائى لما حدث بالامس

القاهرة فى 5 يوليو 2013

صرح دكتور مهندس محمد النشائى عالم النانو تكنولوجى والمرشح المحتمل السابق لرئاسة الجمهورية بالتالى:

لقد صدم بصور معارك الشوارع وخطب التحريض ولايجد كلمة تعبر عن مشاعر الحزن التى يشعر بها لانه لم يكن يتصور يوما من الايام ان ذلك ممكن إن يحدث فى مصر. لذلك يكرر الدكتور النشائى أن الشرعية هى شرعية مطالب غالبية الشعب وقد سقط النظام السابق للحزب الوطنى فى التحرير فكانت شرعية. وسقط الحكم الان مرة اخرى على نفس النمط ولايمكن ان يكيل الانسان بمكيلين ثم يتكلم عن شرعية . الشرعية كلمة تعنى اشياء مختلفة لشعوب مختلفة لأديان مختلفة ولمذاهب سياسية مختلفة ثم تختلف مرة أخرى مع مرور الزمن. ماذا يمكن أن يكون أكثر شرعية من رغبة غالبية الشعب وتعضيد الكنيسة والازهر الشريف ومباركة الجيش والدخلية وشباب مصر الذى سوف يكون هنا فى الخمسين عاماً القادمة ولذلك لابد أن يكون لهم الكلمة الاولى وللشيوخ الكلمة الثانية والنصح فقط وليس الترويع والتهديد. ان أحترام الدكتور النشائى لمركز رئيس الجمهورية معروف ولايمكن أن يشكك فى احترامه لجميع رؤساء جمهورية مصر ولا لشعب مصر ولا طبعا لجيش مصر أحد.

رمضان كريم

رمضان كريم


يهنئ الكتور محمد النشائى كافة المصريين و الامة الاسلامية كلها بحلول شهر رمضان المعظم .
Prof. El Naschie exposed the hypocrisy of those who called the June 30 Egyptian Revolution a military coup d'état. In a communique on Channel 1 of The Egyptian Television he said the Revolution of January 25, 2011 which ended the rule of President Mubarak was followed by a Military Council which handed over power to the Muslim Brotherhood. By obvious contrast power was handed over immediately after the June 30 Revolution to a Civil Government and a Supreme Court Judge became Egypt's Interim President and Dr. Mohamed El Baradie was nominated and selected as Vice President. Could Obama be confused unless.....Prof. El Naschie, who was always a friend of Obama, could not complete the sentence with its embarrassing conclusion

الأحد، 27 أكتوبر 2013

بالصور..العالم المصري محمد النشائي يكرم "الدستور" في عيد العلم

احتفي مجلس علماء مصر، بجريدة الدستور في عيد العلم الذي يحتفل به المجلس للسنة الرابعة على التوالي؛ حيث قامت بتكريم الزميل محمد عبد السلام تقديرا من علماء مصر علي جهوده في خدمة العلم بصفته من رواد العلم لعام 2013.
وقد شارك مجلس علماء مصر في تكريم "الدستور" عدد من الهيئات والجهات العلمية، على رأسها الجمعية المصرية للمخترعات، وشباب المخترعين العرب والأفارقة، وجمعية بنك الأفكار الجديدة، المركز الكندي للتنمية البشرية.
وقام العالم المصري الدكتور محمد النشائي، أستاذ الفيزياء النووية وخبير النانو تكنولوجي ورئيس مجلس إدارة مجلس علماء مصر، بتسليم "الدستور" شهادة المجلس.
شهد الحفل حضور كوكبة من أكبر علماء مصر علي رأسهم الدكتور محمد عبد الصمد الأمين العالم للمجلس ومستشار الأبحاث العلمية بالجامعة الأوروبية، والدكتور عمرو عزت سلامة وزير التعليم العالي والبحث العلمي الأسبق والأستاذ بالجامعة الأمريكية، واللواء مهندس باقي زكي يوسف مخترع فكرة إسقاط خط بارليف الحصين ببراءة اختراع، والدكتور سامي الفلالي أستاذ الزراعة بجامعة قناة السويس وأمين عام الاتحاد العربي لحماية الحياة البرية التابع لمجلس الوحدة الاقتصادية، والدكتورة وفاء حجاج رئيس شعبة البحوث الزراعية والبيولوجية بالمركز القومي للبحوث.
وقد أثنى الدكتور محمد عبد الصمد الأمين العام علي نشاط "الدستور" التي اهتمت في ظل الأحداث السياسية بأن يكون لها تبويب متخصص في العلم والتكنولوجيا، وأتاحت لعلماء مصر مساحة واسعة يتحدثون من خلالها، مشيرا إلي أن الصحيفة اهتمت بمناقشة جميع القضايا والأزمات المصرية بأسلوب علمي وأوجدت له بعض الحلول العلمية.
alt
alt
alt
alt

الخميس، 10 أكتوبر 2013

عالم مصري: أزمة جامعة النيل مفتعلة.. ويجب إعادتها لمالكها الحقيقي - بوابة الشروق

عالم مصري: أزمة جامعة النيل مفتعلة.. ويجب إعادتها لمالكها الحقيقي - بوابة الشروق

أماني أبو النجا 

قال الدكتور محمد النشائي، العالم المصري، إن "أزمة جامعة النيل هي أزمة مفتعلة من أولها إلى آخرها ويجب إعادة هذه الجامعة إلى مالكها الحقيقي وهي الدولة المصرية"، مشيرًا إلى أنه "كان من الأولى توجيه الأموال التي تم صرفها على بناء هذه الجامعة إلى المركز القومي للبحوث لدعمه وتطويره".
ومن جانب آخر، أضاف النشائي، في تصريحات لبرنامج «صباح البلد»، على قناة «صدى البلد»، اليوم الثلاثاء، أن "مصر لن تنهض من كبوتها إلا بتصميم وقرارات صارمة وحازمة بعيدًا عن الاستغراق في مناقشات طويلة بين أصحاب الرؤى المتعددة قد تضيع الوقت".
وأوضح العالم المصري، أن "ألمانيا واليابان وغيرهما من الدول المتقدمة الآن لم تنهض إلا بإرادة ديكتاتورية لقياداتها في ذلك الوقت استطاعت أن تخرج بالبلاد من أزماتها ومصر تحتاج لتلك الإرادة أيضًا".

الاثنين، 30 سبتمبر 2013

سر الخريطة الغامضة لتقسيم 5 دول عربية على رأسها السعودية

سر الخريطة الغامضة لتقسيم 5 دول عربية على رأسها السعودية
ا
أمجد أسامة
نشرت الصحيفة الأمريكية “NEWYORK TIMES”  عبر موقعها الإلكتروني مقالًا يظهر كيف يمكن أن تتحول 5 دول إلى 14 دولة صغيرة، مما أثار الجدل حول توقيت نشر هذه الخريطة، والذي جاء متزامنا مع العديد من التحولات السياسة، وتغيير خريطة التحالفات بالمنطقة، حيث جاء موقف المملكة العربية السعودية، الداعم لثورة 30 يونيه بمصر، التي أطاحت بمرسى على غير هوى أمريكا، التي كانت تحالفت مع الإخوان لبناء إستراتيجية جديدة في الشرق الأوسط.
وجاء الموقف السعودي مصحوبا، بتراجع نفوذ أمريكا فى عدد من قضايا المنطقة، أبرزها الأزمة السورية، مع صعود ملموس للدور الروسي، مما ينذر بخطر يهدد الهيمنة الأمريكية المنفردة على مقدرات الأحداث بالمنطقة.
وبدأ المقال بالتأكيد على إن سوريا ستكون هي السبب في هذا التقسيم مع وجود الاضطرابات بها والتي يمكن تقسم سوريا إلى علويين وسوريين أكراد وسنيين.
ثم تطرق المقال، عبر العرض بالصور، إلى إمكانية تقسيم ليبيا إلى 3 اجزاء هي طرابلس، وعاصمتها مصراتة، وفزان وبنغازي؛ وأوضحت أن هذا يعتبر نتيجة قوية للمنافسات القبلية والإقليمية، "وبالتالي يمكن تقسيم ليبيا إلى دولتين تاريخيتين هما طرابلس وبرقة وربما دولة ثالثة هي فزان في جنوب غرب البلاد".
وانتقل المقال إلى المملكة العربية السعودية وقال عنها: "تواجه شبه الجزيرة العربية انقساماتها الخاصة (المكبوتة) والتي يمكن أن تظهر على السطح كقوة قد تغير الجيل القادم من الأمراء"، وأضافت الصحيفة: " وحدة المملكة تهددها المزيد من الخلافات القبلية مثل الانقسام بين السنة والشيعة و التحديات الاقتصادية، ويمكن تقسيمها إلى 5 دول".
وجاءت الدول الخمسة التي انقسمت إليها المملكة العربية السعودية كالتالي: "شمال الجزيرة – شرق الجزيرة (الدمام) – غرب الجزيرة (جدة ومكة) – جنوب الجزيرة – وهابيستان (الرياض)".
وتطرق المقال إلى اليمن وقال عنها: "في هذه الأثناء يمكن أن يصبح جنوب اليمن كله أو أجزاء منه جزء من المملكة السعودية؛ فتقريبًا كل تجارة السعودية تتم عبر البحر، و وسيقلل الوصول المباشر إلى بحر العرب من الاعتماد على الخليج الفارسي، وسيقلل أيضًا من المخاوف السعودية من قدرة إيران على قطع مضيق هرمز".
وانقسمت اليمن إلى "شمال اليمن (سنا) – جنوب اليمن (عدن)"، بحسب المقال.
وأخيرًا قالت الصحيفة الأمريكية عن العراق باعتبارها الهدف الخامس: " إن الاحتمال الأبسط والأقرب للحدوث من عدة احتمالات هو انضمام الأكراد في شمال العراق إلى الأكراد السوريين، وانضمام المناطق الوسطى بالعراق - والتي سيسيطر عليها السنيين – إلى السنة في سوريا، وأن يصبح جنوب العراق دولة تسمى شيعستان".
وقسم المقال العراق وسوريا معًا إلى: "كردستان (إربيل) في الشمال، وفي الشرق دولة علويستان وعاصمتها جبل الدروز، وفي الجنوب الشرقي دولة شيعستان وعاصمتها بغداد، وفي الوسط دولة سنّيستان".
* المصدر:

الثلاثاء، 20 أغسطس 2013

Mohamed El Naschie (Egyptian visitor from the U.K.)

الاثنين، 19 أغسطس 2013

Statement from the undersigned

Statement from the undersigned, Dr. Mohamed El Naschie in London regarding ongoing events in Egypt.

PROF. MOHAMED EL NASCHIE AT A DEMONSTRATION TO SUPPORT THE REVOLUTION AND THE ARMY OUTSIDE OF THE HOUSE OF LORDS, LONDON     ON SUNDAY 18TH AUGUST, 2013



As an Egyptian who has lived in Europe for the last 60 years, I register my  great concern regarding the disturbing developments in my homeland Egypt. I would like to express my sadness over the great loss of lives during the past weeks and express my deepest sympathy to the families of the victims of both the civilian population and those from the police and army who lost their lives in the line of performing their duty. I wish for a quick recovery for all those injured during these clashes.

As an Egyptian scientist I would also like to express my strong support to the Egyptian Judiciary, Police and Military as well as all other governmental institutions in their confrontations with the armed and violent groups whose aim is to terrorize Egypt’s civil population, Muslim and Christian alike and cause division where none ever existed.

I urge national unity and I completely reject any and all attempts to drag the country into a spiral of instability and sectarian violence. I condemn the armed groups’ attempts to spread terrorism in Egypt, through targeted attacks on government buildings, peaceful churches, as well as private businesses and homes. It is deplorable.

I appreciate the position and support that many countries have shown towards Egypt and its people, particularly Saudi Arabia and the United Arab Emirates. At the same time, I am concerned about the misleading media coverage that I am witnessing and would therefore urge objective reporting of events without a biased slant to avoid providing terrorists with a cover for their crimes.

Furthermore I fully support and approve of banning all parties who insist upon mingling religion and politics from being part of the upcoming process of putting Egypt back on the road to prosperity, peace and democracy. Politics and religion must always be kept separate, the latter having no place in running the country.  We are all Egyptians first and foremost – everything else is mere semantics.



Prof. Dr. Mohamed Salah El-Din Alnashaee


بيان من العالم المصرى الأستاذ الدكتور محمد النشائى المقيم فى أوروبا  بشان الأحداث الجارية فى مصر

بصفتى مصريا مقيما فى أوروبا منذ حوالى٦٠ عاما أسجل قلقى البالغ واسفى عن الأحداث المؤسفة والمروعه الجارية فى وطنى الحبيب.  وإبداء بالتعبير عن حزنى البالغ للخسارة الفادحة فى أرواح المصريين خلال لأسابيع الماضيه واتقدم بخالص عزائى لاسرهم والضحايامن المدنيين ولرجال الشرطه والقوات المسلحه الذين لقوا حتفهم خلال تاديه واجبهم فى محاربه الإرهاب وادعو للجرحي والمصابين بالشفاء العاجل.
و كمهندس و عالم مصرى ، كان له دور فى توجيه السياسه العالميه فى مصر، اعلن عن دعمى المطلق للدوله المصريه وبالذات للمؤسسة القضائية وألشرطه والقوات المسلحه وكافه الأجهزة الحكومية فى مواجهة إرهاب الجماعه المسلح التى هدفها ترويع المدنيين من شعبنا المصرى بكافه أطيافه من المسلميين والمسيحيين والعلمانيين من اجل أحداث فرقه طائفية لم تكن ولن تكون فى بلدنا الحبيب مصر.  وأناشد الشعب المصرى الحفاظ على وحده صفه الوطني ، وأرفض رفضا باتا جميع محاولات جر البلاد فى دائره من العنف والطائفيه وكل محاولات الجماعات الارهابيه المسلحه نشر الإرهاب فى مصر عن طريق الهجمات المتعمدة على المنشآت الحكومية والكنائس الامنه ودور العباده كذلك الشركات والمنازل -  حقيقه أن ما يحدث فى مصر يدعو للأسف البالغ. 
وأود التعبير عن تقديرنا البالغ لتأييد دول عربيه شقيقه نحو مصرنا الحبيبه وشعبنا العظيم وبصفه خاصه المملكة العربية السعودية والخطاب  التاريخى لخادم الحرميين وكذلك الإمارات  العربية المتحدة ، وفى الوقت نفسه اعبر عن قلقى تجاه التضليل الإعلامي المتعمد فى تغطيه الاعلام الغربى والاجنبى أحداث بلادى ولذلك أطالبهم التزام الحيادية دون انحياز للإرهابيين، ذلك الانحياز الذى يعطيهم شرعيه وهميه و غطاء لجرائمهم. كما اطالب واؤيد تأييدا مطلقا حظر أقامه أحزاب سياسيه على اسس دينيه  كما هو الحال فى جميع البلدان الاوروبيه ، والذى جعل المانيا تحظر اقامه احزاب دينيه متطرفه مثل حزب NBD. كما اطالب ضروره منع المتطرفون من الاشتراك فى العمليه السياسية القادمه آلتى سوف تضع مصر باذن الله على طريق الرخاء والأمن والسلام والديمقراطية.  وليعلم الجميع خطورة المزج بين الدين والسياسه، فالدين لله والوطن للجميع وكان هذا دوما شعار مصر الحديثة -  فنحن كلنا مصريين أولا وأخيرا واى شئ غير ذلك فهو غلط وعبث وغير مقبول.

ا.د.محمد النشائى

الثلاثاء، 23 يوليو 2013

ذكريات رمضانية لا تنسى في السعودية فى جريدة الشرق الأوسط لتاريخ 22-07-2013

مقالة عن الدكتور محمد النشائى فلا جريدة الشرق الاوسط بعنوان ذكريات رمضانية لا تنسى فى السعودية 
ذكريات رمضانية لا تنسى في السعودية
د. محمد النشائي
تربطني بالمملكة العربية السعودية ذكريات رائعة فهي وطني الثاني بعد مصر وهي الوحيدة التي يمكن أن أقضي فيها شهر رمضان خارج مصر وأنا سعيد، نحن لا ننسى دور المملكة ولا وقفتها الرائعة بجوار مصر في المحن وهو أمر ليس بغريب على أهلها ولا على خادم الحرمين الشريفين.من المواقف الرمضانية التي لا أنساها في المملكة كان موقفا أمام سوبر ماركت فرنسي شهير وأخطأت ودخلت بالسيارة من الجهة المخالفة ففوجئت بالبوليس وقد حضر وعندما قلت للضابط السعودي أنا أستاذ جامعة فصمم على تشديد العقوبة لأنني المفروض أن أكون قدوة وهو ما يؤكد مدى النظام والانضباط الشديد في المملكة ورضخت للأمر ولكني طلبت من الضابط السماح لي أن أوصل زوجتي للمنزل ثم أعود فكان غاية في الرقي ووافق على طلبي وعندما وصلت البيت طلبت من زوجتي أن تتصل بالإمارة تخبرهم بما حدث لإنهاء الموقف وقبل أن أصل للسجن سبقني بلاغ بالإفراج عني. وبهذه المناسبة أحيي أهل المملكة كلها وأشكرهم كما أحيي أيضا الأردن فلها منزلة كبيرة في قلبي وكذلك الإمارات وأدعو الله أن ينجي سوريا وأن يعود العراق بلدا للأمن والأمان.
رغم انشغالاتي العلمية وحياتي الطويلة في أوروبا وأميركا فإنني لا أستطيع أبدا أن أبقى خارج مصر في شهر رمضان إلا لو كنت في المملكة السعودية فدائما ما أحرص على قضاء الشهر الكريم والعيد في مصر لأستمتع بطقوسهما الجميلة والتي أحب أن أقضيها ما بين حي الحسين والسيدة زينب وشوارعهما ومقهى الفيشاوي وقد يندهش البعض من ذلك بحكم تخصصي العلمي ولكن العالم مهنة كأي مهنة ويزيد عن الآخرين في قدرته الأكبر على التأمل والتفكير بعمق يضاف إليها المشاعر الروحانية الخاصة بالشهر الكريم كما أن العلم يزيد الإنسان رفاهية في الحفظ وأن يكون لديه شعور ديني ووطني بالمعنى الحقيقي ولهذا أستمتع جدا بليالي رمضان في أحياء مصر العتيقة.
من الذكريات الرمضانية الصعبة تلك التي واكبت المرتين اللتين عجزت خلالهما عن قضاء رمضان بمصر وكانت الأولى أثناء حرب العدوان الثلاثي على مصر عام 1956 والمرة الثانية أثناء حرب العبور في أكتوبر (تشرين الأول) 1973 وفي الحالتين كانت الظروف أقوى مني ومن قدرة الأسرة على العودة. إحدى هاتين المرتين كانت في ألمانيا والمرة الأخرى كانت في نيومكسيكو بأميركا وأذكر أننا كنا نعيش في منطقة صحراوية غنية بنخيل البلح ولكن لا يقارن رمضان فيها بالوطن.
رغم أنني بلغت السبعين من عمري فإنني لدي حنين جارف وشوق كبير لأمي الراحلة ولمائدة الإفطار التي كانت تجمعنا حولها ولطبق الفول المدمس الذي كانت تعده بمهارة ليس لها مثيل كم أشتاق إليك يا أمي اليوم وأتمنى لو عدت ولو لمرة واحدة حتى أراك وأستعيد معك تلك اللحظات الرائعة في شهر رمضان وأنت تضميننا ونحن نلتف حولك في سعادة لا توصف.
إنني أشعر بمشاعر فياضة جميلة في رمضان هذا العام بعد أحداث الثلاثين من يونيو (حزيران) وما فعله شباب مصر في كسر حاجز نفسي رهيب وقد بقيت معهم 3 أيام كاملة في ميدان التحرير ومعي طعامي وكل مستلزماتي دون عودة للبيت أشاركهم الثورة والاحتفال وبهذه المناسبة أبعث برسالة حب إلى الجيش المصري وقياداته العظيمة على وقفتهم بجوار الشعب ورغم كل المظاهرات التي أراها لا محل لها من الإعراب من مؤيدي الرئيس المعزول فإننا سنظل نحتفل بشهر رمضان كيفما نشاء وفي كل الأوقات رغم كيد الكائدين.
لقراة المقالة على رابطها الاصلى الرجاء اضغط هنا ذكريات رمضانية لا تنسى في السعودية,

لقاء الدكتور محمد النشائى فى برنامج الشعب يريد على قناة التحرير بتاريخ 22-07-2013

السبت، 20 يوليو 2013

الدكتور النشائى يرشح الفريق أول عبد الفتاح السيسى

الاستاذ الدكتور مهندس محمد صلاح الدين النشائى عالم تقنية النانو المعروف يرشح سعادة فريق أول وزير الدفاع والانتاج الحربى ونائب رئيس الوزراء لرئاسة الجمهورية فى الانتخابات المقبلة ويقول انه لا يقل بل يزيد احقية فى ذلك عن أعظم رؤساء الولايات المتحدة الذين كانوا فى صفوف الجيش الامريكى مثل جورج واشنطن ودريت إيزنهور قائد الجيش الامريكى فى الخرب العالمية الثانية. وكان ذلك الامس 19-07-2013 على قناة النيل الانجليزية فى برنامج نيل كروز


الجمعة، 12 يوليو 2013

رمضان كريم

يهنئ الكتور محمد النشائى كافة المصريين و الامة الاسلامية كلها بحلول شهر رمضان المعظم .
Prof. El Naschie exposed the hypocrisy of those who called the June 30 Egyptian Revolution a military coup d'état. In a communique on Channel 1 of The Egyptian Television he said the Revolution of January 25, 2011 which ended the rule of President Mubarak was followed by a Military Council which handed over power to the Muslim Brotherhood. By obvious contrast power was handed over immediately after the June 30 Revolution to a Civil Government and a Supreme Court Judge became Egypt's Interim President and Dr. Mohamed El Baradie was nominated and selected as Vice President. Could Obama be confused unless.....Prof. El Naschie, who was always a friend of Obama, could not complete the sentence with its embarrassing conclusion

الأربعاء، 5 يونيو 2013

تعديلات النشائي لنظرية أينشتين ( مقالة فى صحيفة الاهرام بتاريخ 02/06/2013

تعديلات النشائي لنظرية أينشتين
في بادرة طيبة‏,‏ حرص الدكتور محمد النشائي المهندس المصري وأستاذ الفيزياء النظرية علي الاتصال بـالأهرام لعرض نظريته التي توصل إليها في مجال فيزياء الطاقات العالية‏,‏ وتحديدا ما يعرف بالطاقة والمادة الغامضة والتي تمثل‏95%‏ من الكون‏.‏
 وخلال حديثه اعترف د.النشائي أنه لم يعر طوال عمله البحثي اهتماما بعلم الكون حيث اعتبره نوعا من المضيعة للوقت- علي حد وصفه- لوضع تصورات وسيناريوهات لعمر ومستقبل الكون, والغريب في الأمر أن النظرية التي افترضها مؤخرا والتي هي حسب وصفه تعديل لنظرية أينشتين الشهيرة للطاقة وضعها بعد علمه بفوز ثلاثة علماء هم بريلموتر وشميدت ورايس بجائزة نوبل للفيزياء عام2011 لاكتشافهم معدل اتساع الكون عبر ملاحظة ورصد انفجارات النجوم. أي أن النظرية التي افترضها ووضعها خلال بضع ساعات هي تفسير لأبحاث العلماء الفائزين بجائزة نوبل. ويقول الدكتور النشائي إن من أشهر المعادلات في الفيزياء معادلة العالم ألبرت أينشتين, حيث يعرف الطاقة بأنها تساوي الكتلة في مربع سرعة الضوء, وطبقا للدكتور النشائي فإن هذه النظرية يمكن نقدها وتوضيح جهات القصور بها حيث لم تدرج نظرية أينشتين في الاعتبار نظرية الكم والتي تعتمد بقدر كبير علي علم الاحتمالات ولذلك فإن فراغ الزمان الذي استخدمه أينشتين هو مجرد تقريب لفراغ الزمان الحقيقي الذي كان يجب أن يستخدمه. وعلي ذلك فإن التعديل الذي قام به الدكتور النشائي هو تقسيم حسابات الطاقة إلي شطرين الأول لتقدير الحبة الكمية الأساسية والتي تقدر طاقتها بإضافة ثابت ما, والشطر الثاني لتقدير طاقة الموجة الكمية المصاحبة للحبة ومقدارها ومجموعها. الطريف في الأمر أنه عند جمع الشطرين المفترضين من الدكتور النشائي فإننا نعود مرة أخري الي شكل نظرية أينشتين التقليدية. وبالتالي فإن ما تم هو تقسيم الطاقات الي قسمين الأول للمادة والثاني للموجة الكمية. هذا التقسيم والتفصيل والثوابت المفترضة في المعادلة من المفترض أن تسهم حسب الدكتور النشائي في قياس الطاقة الغامضة وبالتالي الاستفادة منها في أمور عديدة لعل من أهمها إنشاء مفاعل نووي قائم علي الطاقة الغامضة. وبشكل عام ومع تقديرنا للجهد العلمي تظل الفرضيات والنظريات محل جدل ونقاش بين العلماء إلي أن تثبتها وتنفيها التجارب أو الظواهر الطبيعية.
المحرر

تعليق:
سعدنا بمقالة الاهرام حيث انها توضح موضوع علمى على أعلى مستوى للقراء الغير متخصصين ولذلك نشكر الاستاذ أشرف أمين محرر الصفحة. ولكن لابد أن نلفت النظر ان استنتاجه الأخير خطأ عن سوء فهم. نظرية الدكتور النشائى لا تحتاج إلى تجارب أو ظاهر طبيعية لانها مبنية اساسا على هذه التجارب والظواهر وتفسيرها. وكما يستطيع أى متحصص ان يقراء الاوراق العلمية المنشورة للدكتور النشائى ان يفهم ان نظرية النشائى هى أول نظرية تشرح معنى الطاقة الداكنة وتتنبأ بدقة بجميع القياسات والظواهر التى وجدت فى المعمل وهذا فقط للتنوية والتوضيح. غير ذلك ليس لدينا ملاحظات أخرى ذات أهمية .






الأربعاء، 29 مايو 2013

أحدث الأبحاث العلمية المنشورة للدكتور محمد النشائى The Latest Published Paper For Dr. Mohamed Elnaschie

The Latest Published Paper For Dr. Mohamed Elnaschie

The paper concludes that the energy given by Einstein’s famous formula E = mc2 consists of two parts. The first part is the positive energy of the quantum particle modeled by the topology of the zero set. The second part is the absolute value of the negative energy of the quantum Schrödinger wave modeled by the topology of the empty set. We reason that the latter is nothing else but the so called missing dark energy of the universe which accounts for 94.45% of the total energy, in full agreement with the WMAP and Supernova cosmic measurement which was awarded the 2011 Nobel Prize in Physics. The dark energy of the quantum wave cannot be detected in the normal way because measurement collapses the quantum wave.


الخميس، 16 مايو 2013

العلماء : جامعة زويل أكذوبة..ومحطة الضبعة أمل مصر في الطاقة

العلماء : جامعة زويل أكذوبة..ومحطة الضبعة أمل مصر في الطاقة
في مؤتمر بكلية العلوم بالاسكندرية
العلماء : جامعة زويل أكذوبة..ومحطة الضبعة أمل مصر في الطاقة
22/10/2012 10:48:02 ص
الاسكندرية- هدي سرور:
   

أعلن علماء مصر في مؤتمر الفيزياء بكلية العلوم جامعة الإسكندرية رفضهم التام لجامعة زويل وذلك بسبب ان التخصصات التي تشتمل عليها الجامعة موجودة بجميع أقسام الجامعات الحكومية القائمة فعلا وأيضا مدينة الأبحاث العلمية ومراكز البحوث بإحدي جامعات البحث العلمي في مصر مؤكدين انه كان من الأفضل توجيه استثمارات هذه الجامعة لتطوير الجامعات الحكومية خاصة المعامل لتخريج طلاب متخصصين في شتي المجالات.
في تصريحات خاصة لـ "المساء" مع علماء مصر أكد الدكتور محمد النشائي عالم الذرة انه بعد مرور 50 عاماً علي نظرية اينشتين اكتشف خطأ هذه النظرية وتوصل إلي نتائج لتصحيحها وأوضح ان نظرية اينشتين التي تقول ان الطاقة ½ الكتلةx مربع سرعة الضوء يشوبها الخطأ لانه في حالة تطبيقها علي الكون لابد من الضرب في معامل مقدارة 1/22 وهو ما يسمي بالطاقة السوداء المفقودة وعرض التصحيح الذي تم في نظرية اينشتين كالأتي:
انيشتين: E=mc 2
النشائي: E= 1/22 mc2
مما يمثل هذا ثورة في المجال العلمي وتطور علمي أذهل المتخصصين وبسبب هذا الاكتشاف منحته الكلية درع جامعة الإسكندرية.
بينما شدد الدكتور محمد السيد صوان عالم الهندسة النووية بجامعات مصر وأمريكا علي ضرورة وجود طاقة أخري بديلة لتوليد الكهرباء خاصة بعد استنزاف مخزون البترول خلال الـ 40 عاماً القادمة مشيراً إلي ان ضرورة البدء الفوري في استكمال وبناء محطة الضبعة كأول محطة نووية تعوض نقص الطاقة التي تقوم عليها النهضة الصناعية في مصر.
أكد ان المحطات النووية آمنة بدرجة عالية وان السبب الرئيسي لتخوف عامة الشعب من كلمة نووية يرجع إلي ارتباط هذه الكلمة في أذهانهم بالسلاح النووي مما يثر رعبهم وفزعهم وذلك علي عكس الحقيقة الثابتة موضحاً ان الاشعاعات التي يتعرض لها السكان المجاورون لهذه المحطات النووية لا يزيد عن 1% من الاشعاعات الأولي التي تسببها أجهزة المحمول والتليفزيون والأجهزة الالكترونية بصفة عامة.
أشار إلي ان انهيار التعليم يرجع إلي ان الجامعات الخاصة والتي تخرج طلاب غير مؤهلين لسوق العمل وأطلق صرخة بضرورة القيام بحملة للنهوض بالتعليم المهني "الفني" وربطه بسوق العمل ولكونه عماداً أساسياً في النهضة الصناعية والتي تحتاجها مصر حالياً في هذه الفترة الراهنة مشيراً إلي ان ضرورة التركيز علي منح الطلاب المتفوقين منحاً دراسياً والسفر للخارج.
أوضح الدكتور إسماعيل صباح عالم الفيزياء انه قام برصد أول عاصفة شمسية في الفضاء وقبل وصولها لكوكب الأرض بسبع ساعات عن طريق الشبكة العالمية للتلسكوبات الميونية المكونة من أربع تلسكوبات باليابان والكويت واستراليا والبرازيل والتي تغطي معظم مساحة الكرة الأرضية وتوصل إلي التأثيرات السلبية والصادرة لهذه العواصف علي الفضاء وكوكب الأرض مشيراً إلي ان مصر آمنة من هذه العواصف لبعدها عنها حيث يقتصر تأثير هذه العواصف علي المناطق القريبة من القطب الشمالي مثل كندا وشمال أوروبا والولايات المتحدة الأمريكية.
أكد ان العامين الحاليين والقادم سوف يشهدان فترة زيادة في النشاط الشمسي علي مستوي العالم بما فيها مصر لذلك فان الوسيلة الوحيدة لتفادي أخطار وأضرار هذه العواصف هو "التحذير" منها مسبقاً خاصة لرواد الفضاء وركاب الطائرات التي تحلق بالقرب من القطب الشمالي حيث تتعرض لجرعات عالية من الاشعاع محذرا من ان تكرار حدوث هذه العواصف سوف يؤدي إلي تعطل الأقمار الصناعية مما يحدث شللاً تاماً في حركة الاتصالات بالبنوك والمستشفيات وجميع المجالات القائمة علي التكنولوجيا.

الخميس، 25 أبريل 2013

تكريم الدكتور النشائى فى جامعة الاسكندرية يوم 24-04-2013

تكريم الدكتور محمد النشائى فى جامعة الاسكندرية كلية العلوم بعد المحاضرة التى القاها هناك بتاريخ 24-04-2013


 Prof. Elnaschie with Postgraduate Students at the faculty of Sciences, University of Alexandria Egypt 24/04/2013

الأربعاء، 17 أبريل 2013

أ.د. محمد النشائى فى قناة السعودية للأخبار



الدكتور محمد صلاح الدين النشائى فى قناة السعودية للأخبار يتحدث عن برنامج ايران النووى واخطار الزلازل والتلوث الأشعاعى فى الشرق الأوسط.
Prof. M.S Elnaschie in Saudi news channel on Iran nuclear program

الجمعة، 29 مارس 2013

جامعة شنغهاى تكرم النشائى عن نظرية الجديدة | بوابة الجمعة


يطير عالم النانو تكنولجي المصري الدكتور محمد صلاح الدين النشائي إلى الصين يوم 30 أكتوبر الجاري، حيث تكرمه جامعة شنغهاي على اكتشافه العلمي الجديد حول الطاقة الداكنة، أو الطاقة السوداء أو "الكامنة للكون"، وذلك من خلال نظريته التي أسماها بـ"نسبية الكم"، حيث وحد فيها بين نظرية النسبية الخاصة لأينشتاين ونظرية الكم لنيوتن.
كانت جامعة الإسكندرية قد كرمت د. النشائي على مسيرته العلمية واكتشافه الجديد، كما أوفد الرئيس محمد مرسي مستشاره العلمي لحضور الحفل وتسليم درع التكريم للعالم الكبير، مما اعتبره النشائي، مفاجأة سارة تنم عن تقدير الرئيس للعلم والعلماء.
وأكد النشائي في بيان له، أن مصر الآن تحتاج للعمل وليس للجدل، وبالعمل وحده مع التعليم نستطيع اجتياز الصعوبات الاقتصادية ورفع معدل الإنتاج، كما أعلن النشائي رفضه التام لمدينة زويل العلمية، وقال: إن مصر ليست في حاجة لها الآن، خصوصا في ظل الظروف الاقتصادية الحالية.
وأشار إلى أن مصر بها جامعات حكومية عريقة تحتاج معاملها إلى تطوير فقط ووقتها ستكون أفضل من مدينة زويل ومن الجامعات الخاصة، وطالب الحكومة بوقف هذا المشروع الذي وصفه بأنه "يبيع الوهم للمصريين" والاستفادة من الأموال التي تم تجميعها لتطوير الجامعات الحكومية التي تحتاج بالفعل إلى تطوير

جامعة شنغهاى تكرم النشائى عن نظرية الجديدة | بوابة الجمعة

الأحد، 24 فبراير 2013

الأحد، 27 يناير 2013

The quantum cat map Reminiscing B. Chirikov and J. Ford (Dedicated to Giulio Casati)


25th January, 2013.

The quantum cat map
Reminiscing B. Chirikov and J. Ford
(Dedicated to Giulio Casati)
                                                                                                                                                   
A short sentence haunted me since yesterday “memories behind the memories....”.  My memory failed me because I cannot remember where I heard or read this sentence.  It sounds like something from a surrealist play, maybe it was from James Joyce Ulysses but it could equally be something from Samuel Beckett, Eugene Ionesco or even Marcel Proust searching for the time lost.  I suspect, in fact it must be that all this restlessness is because of what I learned from my good friend Professor Giulio Casati about the passing away of our elderly friend and teacher, the great Russian academician and quantum chaos pioneer Boris Chirikov.  Of course Boris died a while ago but I was not aware of it so I am experiencing this loss as if it just happened.  Jean Paul says memories are a paradise from which man cannot be evicted.  I suspect that it could be the opposite as well.  However on this occasion my memories wandered to a truly beautiful story which Giulio recounted to me from a time when the three friends J. Ford, Boris Chirikov and Giulio were almost continuously working together.  Joseph Ford was extremely interested, if not obsessed, at the time by revising quantum mechanics and find its Achilles heel.  The context of his attempts was the new and vibrant field of quantum chaos which was pioneered by Gutzwiller, Chirikov, Ford, Casati and Michael Berry.  Many criticized Ford that he wanted to discredit quantum mechanics, one of the two main pillars of modern theoretical physics using a simple and almost trivial toy model such as the cat map, originally invented by the famous Russian mathematician V. Arnold.  The three friends or three musketeers if you want always had ongoing discussions and Ford must have felt that his close two friends are not happy with his passion against orthodox quantum mechanics particularly when it was based on what they perceived as whimsical reasoning.  Such persuit would inevitably draw unwarranted criticism and opposition which would cause a distraction and slow the pace of progress of their main work which was to build and complete the new field they were working on, namely quantum chaos.   Ford must have felt that strongly because one day Giulio received a letter from Ford in which he spoke his mind about this and that particularly his doubt that quantum mechanics was complete.  One single sentence however convinced Giulio and I must say also convinced me as a universal justification valid for all people like Ford.  Of course I do not remember the exact wording of the sentence and I do not want to inconvenience my good friend Giulio by requesting him to send me a copy of this years old letter.  At the end of the letter Ford wrote
I was born to fly and even though I may not reach a destination,
at least I was able to see very far....”.
I thought then and still think now that the eloquency of this sentence does not stem mainly from a literary gift of Ford nor of his mastery of the language of Shakespeare, Milton, Keats, Yates and Shaw but it comes primarily across as superb because it comes from a heart located on the right side and joined to a superior brain and upright, courageous personality.  I did not know Joseph Ford personally and never met him but this is what comes across through this sentence.
At the time when I listened to this story in the beautiful terrace of Giulio’s home located on the magnificent Lake Como, I never thought that I would one day be thinking deeply on Ford’s quantum fascination let alone that I could resolve the problem, at least for myself and my own satisfaction.
Today I feel, to be honest I am convinced, that Ford was wrong but also right at the very same time regarding quantum mechanics.  Of course the cat map was a simple almost trivial toy model.  However this is not its drawback.  The true drawback is that it is not sufficiently simple nor sufficiently trivial.  When tackling fundamental problems searching for the very deep roots, then one will be struck by how simple and trivial the deep roots are.  The cat map has two main ingredients hiding in it.  First the Eigenvalues of the cat map are the golden mean and its derivatives.  Second its dynamic is chaotic with Cantorian set structure.  There are extremely simple random triadic Cantor sets due to the American mathematicians Mauldin and Williams which possess a Hausdorff dimension equal to the golden mean.  The next step is that one should ask himself what is the most amazing and slightly disturbing thing about quantum mechanics?  This is no doubt the same thing which worried Schrödinger and Einstein more than anything else, namely quantum entanglement or what Einstein called spooky action at distance.  However this was in the past.  In the meantime and following the work of Bell and Aharenov the young Lucien Hardy gave an amazing exact solution for quantum entanglement of two particles using orthodox quantum mechanics, a la Dirac.  He found that the probability of quantum entanglement in this case is equal to the golden mean to the power of 5.  This is almost 9.017%.  This result was experimentally confirmed with a very high degree of accuracy in many national laboratories and I showed that Hardy’s result is generic.  Thus quantum entanglement is real and quantum mechanics is without any doubt correct and complete. It only lacks intuitive visualization.  The correct question to ask is how could we see quantum mechanics geometrically?  I worked on this problem and realized almost immediately that the issue is related to the so called measure zero of all Cantor sets.  Let us consider a random Cantor set of the Mauldin, William type.  In constructing the set we removed everything except of uncountably infinitely many random Cantor end points.  The sum of the length of all these points is of course zero.  In a sense the interval which we use to construct this Cantor set does not exist in the naive physical sense yet, and maybe amazingly so, this physically nonexistent point set has a respectable finite Hausdorff dimension comparable with the initial dimension of a line.  The initial dimension of the line of which we designed the Cantor set was unity.  The dimension of the classically nonexistent point set is on the other hand, equal to the golden mean, namely 0.618033989... .  The dimension could be regarded in a sense as the spirit of a body which long departed from the here to the hereafter.  In fact one could say that the dimension and equally the Cantor point set are the halo of a line or a unit interval which is no longer there.  The important question to ask now is what is the distance between the different Cantor set points?  This is of course something varying between one third of the original unit length and zero in the limit of infinite iteration.  On the other hand suppose our original continuous line was representing a one dimensional spacetime geometry, then our entire spacetime would have in this case no length at all although it has a dimension.  The distance between all points of this Cantorian geometry of a Cantorian spacetime would be zero.  Classically of course this makes no sense.  Points separated by zero distance are just another way of saying that these points are not separated at all.  In this sense we found something marvellous indeed.  We have infinitely many points which have a dimension equal to a positive finite value, namely 0.618033989... and never the less we can see the same set as a single point albeit a Cantorian point.  Imagine life in such a space.  Although you have uncountably infinitely many points in this world there is no meaning what so ever for the concept of spatial separation.  This is very strange classically speaking but this is the essence of quantum entanglement which in turn is the essence of quantum mechanics.  Neither Einstein nor of course Schrödinger knew anything about Cantor sets.  Einstein’s way of looking at things was to follow his teacher Herman Minkowsky’s geometrical thinking.  Einstein could not envisage any geometry supporting such phenomena as quantum entanglement and that is why he rejected quantum mechanics.  My guess is that had Einstein known anything about Cantor sets or at least presented with the theory of noncommutative geometry he probably would have changed his mind and accepted quantum mechanics. 
From the above we must conclude that the golden mean’s theoretical and experimental results of Hardy’s quantum entanglement is a proof that the preceding mental picture of a random Cantor set geometry for quantum spacetime is correct. 
Joseph Ford was born to fly indeed and although he did not reach a definite destination he saw an important aspect of reality because he was able to see very far.
The story could have ended at least for me at this point but it did not.  Dark energy which in a sense is a halo of ordinary energy wanted a continuation for Joseph Ford’s surge into space.  The WMAP cosmological measurement as well as the analyses of certain supernova events revealed with very high accuracy that only 4.5% of all matter and energy presumed to be contained in the universe are there.  This result means that either Einstein’s relativity is rather inadequate when applied to the entire cosmos or alternatively that 95.5% of energy and matter in the universe is in a mysterious form completely different from anything we have seen or experienced.    I looked very carefully at this problem which is considered one of today’s main challenges in cosmology and physics.  It turns out that the problem is connected yet again to quantum entanglement and that Einstein’s famous formula E = mc2 should be extended to a quantum relativity formula E =  mc2  mc2/22.   That means Einstein’s formula must be multiplied with half of Hardy’s quantum entanglement or what is approximately equivalent to be divided by 22.   The result in this case gives with astonishing accuracy the correct measurement of WMAP and similar tests which use the entire universe as a laboratory.  The 2011 Nobel Prize in Physics went to these measurements.
Although I made these calculations myself, I am still in a state of disbelief that the laws of nature could be so simple and so beautiful.  Eddington, Dirac, Ford and many similarly inclined scientists seem to have had the right intuition all along.
(Dedicated to my friend Giulio Casati in memory of Joseph Ford and Boris Chirikov.)

Mohamed S. El Naschie
25th January, 2013.